متهم بالفساد وحليف رجال الدين.. لاريجاني مرشح الرئاسة

لاريجاني شغل مناصب عدة منها رئيس مجلس الشورى وقائد سابق في الحرس الثوري

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

في اليوم الأخير للترشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية، تزاحمت أسماء المرشحين على اختلاف مشاربهم السياسية وتصنيفاتهم، وبرز في المشهد السياسي لخوض هذه الانتخابات، المفاوض السابق في محادثات فيينا وحليف رجال الدين، المتهم هو وعائلته بقضايا اختلاس وفساد، علي لاريجاني.

وتقدم الرجل المحافظ الذي عرف بتقربه مؤخراً من الرئيس حسن روحاني، اليوم السبت لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران، ليصبح أول مرشح يحتمل أن يدعم الاتفاق النووي المتأزم مع القوى العالمية والذي أبرم في عام 2015 في باريس.

مناصب سابقة

وشغل لاريجاني، وهو قائد سابق في الحرس الثوري الإيراني، منصب وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي ورئيس هيئة الإذاعة الحكومية الإيرانية سابقاً.

كما شغل تحت حكم الرئيس محمود أحمدي نجاد، منصب أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لمدة عامين، كذلك كان مفاوضا كبيرا في الملف النووي.

وأصبح فيما بعد رئيساً لمجلس الشورى الإيراني لمدة 12 عاماً، وتنحى في مايو من 2020.

علي لاريجاني في مؤتمر صحفي (رويترز)
علي لاريجاني في مؤتمر صحفي (رويترز)

تهم فساد

وتضم عائلة لاريجاني أعضاء بارزين في الحكومة الإيرانية، فقد شغل شقيقه رجل الدين صادق لاريجاني ذات مرة منصب رئيس القضاء الإيراني، وكان والده ميرزا هاشم آملي فقيهاً بارزاً.

كما هيمنت عائلته لعقود على مؤسستي القضاء والبرلمان، وأصبحت من الأسر الثرية صاحبة النفوذ وواجهت تهماً بالفساد والاختلاس والمحسوبية.

وتتكون الأسرة من خمسة أشقاء، هم رئيس البرلمان علي لاريجاني، ومعاون القضاء ورئيس لجنة حقوق الإنسان ونائب وزير الخارجية السابق محمد جواد لاريجاني، ورئيس القضاء السابق صادق أمولي لاريجاني، ونائب وزير الصحة السابق باقر لاريجاني والدبلوماسي السابق، بالإضافة إلى رجل الأعمال فاضل لاريجاني.

فقد لعب علي لاريجاني دوراً نشطاً في توقيع اتفاقية استراتيجية مدتها 25 عاماً مع الصين في وقت سابق من هذا العام، والتي أثارت جدلاً ومعارضة واسعة من قبل المعارضة وسط اتهامات ببيع مقدارت البلد.

لاريجاني في مجلس الشورى (رويترز)
لاريجاني في مجلس الشورى (رويترز)

مباركة رجال الدين

وطلب لاريجاني الإذن بخوض الانتخابات من رجال دين رفيعي المستوى في مدينة قم الدينية، في إشارة رمزية تدل على مدى العلاقة الوطيدة بين الطرفين.

فقد كتبت باربارا سلافين، مديرة مبادرة مستقبل إيران في المجلس الأطلسي، مؤخراً أنه "على غرار الرئيس المنتهية ولايته روحاني، فإن لاريجاني شخص يثق به خامنئي لتمثيل إيران دون المساس بمبادئ النظام الأساسية للإشراف الديني على المجتمع والاستقلال عن القوى الأجنبية".

يذكر أن الأسماء النهائية للمرشحين ستعلن بحلول 27 مايو، على أن تلي ذلك حملة انتخابية لعشرين يوماً، قبل إجراء الاقتراع في 18 يونيو.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط