في حادثة أثارت جدلاً وذهولاً واسعين، يقبع شاب كردي إيراني بين الحياة والموت في أربيل أقدم على إضرام النار في نفسه أمام عدسات الصحافيين الثلاثاء، قرب مبنى الأمم المتحدة في عاصمة إقليم كردستان في العراق على خلفية استيائه من ظروفه المعيشية وتأخر دراسة طلبه للجوء خارجاً.
فقد انتشر مقطع فيديو مدته نحو دقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً فيسبوك، قبل أن يحذف، يظهر الشاب واسمه حمد محمودي ويبلغ من العمر 27 عاماً، يحمل قارورة بنزين قبل أن يقوم بوضع المادة على جسده ويشعل نفسه، فيما كان يتحدث لصحافيين في قنوات محلية.
نار حرقت 90% من جسده
وفور إقدامه على إشعال نفسه، هبّ شاب آخر كان يقف بجانبه لإطفاء النار، إلا أن حمد أصيب بجروح خطرة، غطت 90% من جسده، وفق ما أفاد أطباء في مستشفى في أربيل أسعفه إليه عاملون في الأمم المتحدة.
وأفاد أصدقاء له وكالة فرانس برس بأن محمودي المتحدّر من مدينة بوكان الكردية في إيران يقيم في أربيل منذ أكثر من 4 سنوات، وقدّم طلب لجوء أمام المتحدة، إلا أن دراسة طلبه تأخر.
یک پناهجوی کُرد ایرانی به نشانه اعتراض به عدم پاسخگویی 4 ساله نمایندگی #سازمان_ملل در اربیل، پایتخت اقلیم کردستان، در مقابل دفتر این سازمان، اقدام به خودسوزی کرد.#العربیه_فارسی pic.twitter.com/6kZGCkugNk
— العربیه فارسی (@AlArabiya_Fa) May 18, 2021
يشار إلى أن محمودي يعد واحداً من آلاف الإيرانيين الأكراد الذين يعبرون الحدود بين البلدين بحثاً عن عمل بأجر يومي بسيط، فيما تتمركز في إقليم كردستان العراق أحزاب سياسية كردية إيرانية معارضة منذ أكثر من 20 عاماً.