"طار راسك يا بشير، جايي دورك يا سمير".. بهذه الشعارات المناهضة لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، استعرض الحزب السوري القومي الاجتماعي في شارع الحمراء بالعاصمة بيروت أمس الأحد.
وتوالت الردود العنيفة المستنكرة لهذه الشعارات، وانتشرت صور الاستعراض على مواقع التواصل الاجتماعي.
"اعتراف ودعوة للقتل"
من جانبها ردت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية على الحزب السوري القومي الاجتماعي، المقرب من النظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني، في بيان اتهمت فيه الحزب بمواصلة "التباهي بإرهابه"، داعية السلطات المعنية إلى سحب الترخيص منه.
وأكدت أن حزب القوات اللبنانية سيتقدم بدعوى أمام المراجع المعنية المختصة على المسؤولين عن الاحتفال وكل من ثبتت مشاركته فيه، لافتة إلى أن ما تردد من شعارات "يشكل اعترافاً بالقتل أولاً ودعوة علنية صريحة إلى القتل ثانياً وذلك أمام وسائل الإعلام كلها".
"ترهيب واعترافات باغتيالات"
من جهتها كتبت النائبة رولا الطبش على تويتر قائلة: "في بيروت، في العاصمة، استعراضات شبه عسكرية، وإغلاق طرقات وترهيب مواطنين، وشتائم واعترافات باغتيالات وتهديدات بارتكاب غيرها… والفاعل، مُرتكب أساسي في 7 أيار، وما قبلها وما بعدها. أين الأجهزة القضائية والأمنية من كل ما حصل؟ أين العهد الرافع لواء السيادة مِن إعادة مشاهد الحرب؟".
بدورها دانت جمعية "إعلاميون ضد العنف" "العودة إلى منطق الكراهية ولغة العنف وثقافة الإلغاء وهواية القتل في الحياة السياسية".
ويقصدون ببشير، رئيس الجمهورية اللبنانية الذي انتخب في 23 أغسطس 1982، واغتيل في 14 سبتمبر قبل أن يستلم المنصب، عندما انفجرت قنبلة في معقل الكتائب اللبنانية في الأشرفية ببيروت. وتبين لاحقاً أن المسؤول عن العملية هو حبيب الشرتوني، العضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي.