تنفق شركة فورد 30 مليار دولار على السيارات الكهربائية بحلول عام 2025. وتقول إن 40% من أسطولها العالمي سيكون كهربائيا بالكامل بحلول عام 2030.
وتعمل الشركة على إنتاج نسخ كهربائية بالكامل من Explorer وLincoln Aviator.
كما تعمل على تطوير منصتين جديدتين للمركبات الكهربائية: الأولى لشاحنات البيك آب الكاملة الحجم، والثانية لنظام الدفع بالعجلات الخلفية والدفع الرباعي.
وكانت الشركة قد خصصت في السابق 22 مليار دولار للمركبات الكهربائية.
وأعلنت في نفس السياق عن هدفها أن تكون كهربائية بالكامل في أوروبا بحلول عام 2030.
من ناحية أخرى، تعمل فورد أيضاً على إنشاء نشاط تجاري مستقل لقسم المركبات التجارية لديها يسمى Ford Pro.
وتأمل الشركة الاستفادة من هيمنتها عبر تقديم المزيد من الخدمات المخصصة للعملاء، حيث إنها تشكل 43% من سوق الشاحنات والشاحنات التجارية.
فورد بلس
وتمثل هذه الإعلانات جزءا من خطة عمل جديدة طرحتها فورد تسمى Ford Plus.
وتدور هذه الخطة حول إنشاء علاقات عملاء وثيقة ودائمة تستمر إلى ما بعد شراء السيارة.
وتخطط فورد للتأكد من أن سياراتها المستقبلية موصولة بالكامل بالشبكة، وهو شيء تريد القيام به بسرعة.
وتريد فورد الحصول على عدد أكبر من المركبات التي يمكن تحديثها عبر الهواء أكثر من تيسلا بحلول منتصف عام 2022.
وتسمح السيارات ذات الاتصال الأفضل لشركة فورد بتقديم أشياء، مثل: خدمة الهاتف المحمول الأكثر ملاءمة.