وقعت مواجهات وإطلاق نار كثيف اليوم الأحد، في منطقة أم البساتين التابعة لناعور قرب العاصمة الأردنية عمّان، بين أنصار النائب الأردني المفصول من البرلمان، أسامة العجارمة، والقوات الأمنية.
وأوضح مراسل العربية/الحدث أن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوى الأمن وأنصار العجارمة، مشيراً إلى أن الأمن أطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، ولافتا إلى وجود تعزيزات أمنيةمكثفة في المنطقة.
من جانبه، أفاد جهاز الأمن العام بأن الانتشار الأمني الكثيف في لواء ناعور جاء لمنع حصول أي تجاوز للقانون، داعياً الجميع إلى الالتزام بالتعليمات. وأوضح أنه سيتم اعتقال كل من يحاول الوصول لمكان التظاهرات في المنطقة.
مواجهات عنيفة ومسلحة بين الأمن الأردني وأنصار النائب العجارمة في ناعور
— العربية (@AlArabiya) June 6, 2021
#العربية pic.twitter.com/8PCix0WnhB
وكانت وزارة الداخلية جددت التأكيد سابقا على عدم السماح بإقامة أي تجمعات أو فعاليات أو بناء بيوت شعر بشكل مخالف للقانون، وذلك في ظل دعوات لإقامة فعاليات اليوم على نسق التجمعات التي تمت خلال الفترة القريبة الماضية.
إطلاق نار كثيف باتجاه الأمن من جانب أنصار النائب العجارمة في ناعور قرب عمان
— العربية (@AlArabiya) June 6, 2021
#العربية pic.twitter.com/qQhsY7QpXy
التصويت لفصله
أتت تلك المواجهات بعد أن أعلن مجلس النواب الموافقة على مذكرة نيابية تطالب بفصل العجارمة، المجمدة عضويته، بعد تصريحات مسيئة صدرت عنه.
فقد صوّت 108 نواب من أصل 119 نائباً حضروا الجلسة التي تم الدعوة إليها بشكل طارئ على مذكرة نيابية موقعة من 109 نواب، بخصوص تداعيات حديث تلفظ به العجارمة سابقا.
واندلعت أمس السبت أعمال شغب وإحراق مركبات وإطلاق عيارات نارية في الهواء، قامت بها مجموعة من أنصار النائب المذكور في منطقة ناعور غرب العاصمة الأردنية، ما أدى إلى إصابة أربعة من رجال الأمن العام.
في المقابل، أطلقت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع على المجموعة، وذلك لمنع التجمهر والتجمع المخالف للقانون.
يذكر أن قضية العجارمة، بدأت الشهر الماضي (مايو) عندما صوت البرلمان الأردني على تجميد عضويته عاماً واحداً، بسبب إساءته للمجلس وهيبته وسمعته وأعضائه والنظام الداخلي للبرلمان.