قررت وزارة الاتصال الجزائرية تعليق الاعتماد المؤقت لقناة "الحياة" المحلية لمدة أسبوع بطلب من سلطة ضبط السمعي البصري التي أقرت بدورها تعليق بث جميع برامج القناة بدءًا من 23 يونيو وحتى 29 من الشهر نفسه.
يشار إلى أن القرار جاء بعد بث القناة حواراً مع النائب السابق، نور الدين آيت حمودة، هاجم فيه رموزاً تاريخيين، ما خلف جدلاً وموجة غضب واستنكار واسعين في الشارع.
وقال النائب إن الأمير عبد القادر "باع الجزائر لفرنسا وأحفاده ما زالوا يتلقون إعانات من فرنسا حتى يومنا هذا".
كما وصف مؤسس الحركة الوطنية في الجزائر خلال عهد الاستعمار الفرنسي، مصالي الحاج، بأنه "خائن لرفضه إطلاق ثورة التحرير"، موجهاً في اللقاء نفسه انتقادات حادة ضد الرئيس الراحل هواري بومدين.
المس بكرامة رموز وطنية
إلى ذلك جاء في بيان سلطة ضبط السمعي البصري أن تصريحات آيت حمودة لا تعتمد على أية معايير علمية وأكاديمية في مجال التاريخ، واصفة إياها بالتجريح والمس بكرامة رموز وطنية.
وأضاف البيان أن سلطة الضبط وجهت إنذاراً للقناة معلنة احتفاظها باتخاذ كامل التدابير والإجراءات القانونية المناسبة في حال تكرار مثل هذه التجاوزات و"السقطات المهنية".