نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولين إيرانيين أن المنشأة النووية التي استهدفتها إسرائيل بطائرة #مسيرة من الداخل الإيراني كانت تنتج أجهزة طرد مركزي، تستخدم في مفاعلي نطنز وفورداو .
وكشفت الصحيفة أن المنشأة الإيرانية مدرجة في قائمة الأهداف التي قدمتها إسرائيل لإدارة ترمب.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي استخدم طائرات مسيرة في محاولة الهجوم على منشأة نووية إيرانية تصنع مكونات أجهزة الطرد المركزي.
إحباط عملية "تخريب"
فيما كانت طهران، قد أعلنت الأربعاء، إحباط عملية "تخريب" كانت تستهدف أحد مباني المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، من دون أن تؤدي إلى أضرار، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.
وأوردت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية "إيريب نيوز" على موقعها الإلكتروني، "صباح الأربعاء، فشلت عملية تخريب ضد أحد مباني منظمة الطاقة الذرية، ولم تتسبب بأي ضرر مالي أو بشري"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأضافت: "نظرا إلى الإجراءات المتخذة لحماية الأماكن العائدة إلى منظمة الطاقة الذرية، تم تحييد عملية هذا الصباح قبل أن تضر بالمبنى، ولم يتمكن المخربون من متابعة مخططهم".
ولم يقدم التلفزيون تفاصيل بشأن المبنى المستهدف ومكانه، أو طبيعة العملية التي تأتي في وقت تخوض طهران والقوى الكبرى مباحثات في فيينا، سعيا لإحياء الاتفاق حول برنامج إيران النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديا قبل ثلاثة أعوام.
وسبق للجمهورية الإسلامية أن اتهمت عدوتها الإقليمية اللدودة إسرائيل، المعارضة بشدة للاتفاق النووي، بالوقوف خلف سلسلة عمليات تخريب طالت منشآت لتخصيب اليورانيوم، وعمليات اغتيال طالت عددا من علمائها النوويين خلال الأعوام الماضية.
وفي أبريل، اتهمت إيران إسرائيل بالمسؤولية عن "انفجار" وقع في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم وسط البلاد، ملمحة إلى أن الدولة العبرية التي دائما ما أبدت معارضتها للاتفاق، كانت ترغب في تقويض مباحثات فيينا التي انطلقت قبل أيام من ذاك الهجوم.
وفي 2015، أبرمت إيران اتفاقا بشأن برنامجها النووي مع ست قوى دولية كبرى، أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، في مقابل الحد من أنشطتها وضمان سلمية البرنامج.