بينما تسجل معظم مناطق السعودية درجات حرارة مرتفعة، تتباهى أعلى قمة في السعودية بمعانقتها الضباب، وسط الأجواء الباردة، والنسمات الربيعية التي تتخللها طبيعة خلابة على ارتفاع 3000 متر عن سطح البحر.
جبال "السودة" جنوب غرب السعودية، تمتاز بالضباب الكثيف والأجواء الماطرة والباردة خلال فصل الصيف، لتكون محطة الكثير من السياح، يقول المرشد السياحي عبدالله الشهراني لـ"العربية.نت": السودة اسم يبرز عندما تذكر السياحة والصيف، وهي في الأصل قرية أثرية في مركز السودة تسمى "وطن أم سودة" ولكن الاسم أصبح يطلق على كل المرتفعات شمال أبها، بدءا من قرية العزيزة إلى باحة ربيعة".
وأضاف: "تعد قمم جبال السودة أعلى قمة في السعودية على ارتفاع 3000 متر عن سطح البحر، وتكسوها جبال العرعر ويغطيها الضباب طوال العام، كما تتميز أجواؤها بالبرودة خلال فصل الصيف".
متنزهات السودة
وذكر الشهراني: "في السودة يوجد متنزه الملك عبدالعزيز الوطني، ومتنزه السودة الوطني وتلفريك السودة والجسر الخشبي المطل على تهامة، ومتنزه السحاب ومحمية ريدة وقصور ال سراح ومسجد السقا الأثري وغيرها من المواقع".
وقال: "إن ما يميز السودة كون الضباب جزءا من أجوائها صيفاً وشتاءً، فهناك ستعانق الغيم وتسير بين السحاب، فسحب الضباب تتخلل أشجار العرعر المعمرة، والتي يحلو المشي بينها، أما عقبة القرون من أجمل المسارات في الطبيعة نزولا من السودة إلى شوكان بامتداد 7 كم، وهناك عقبة الصما الطريق الذي يربط السودة برجال ألمع".