حددت سوق الأسهم بالفعل الفائز في سباق إنتاج كميات كبيرة من السيارات الكهربائية، وفقاً لما ذكره مؤسس موقع TradingAnalysis.com، تود جوردون، لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".
وقال جوردون، إن تقييم تسلا الكبير الذي يعادل 137 مكرر الأرباح للسهم، يخبر الكثير عن المكان الذي يضع فيه المستثمرون رهاناتهم مع اندفاع مصنعي السيارات القدامى لتطوير مشاريع السيارات الكهربائية الخاصة بهم.
فيما ركزت مذكرة بحثية لبنك الاستثمار السويسري، يو بي إس UBS Global على المنافسة، قائلة إن فولكس فاغن وجنرال موتورز وهيونداي "من المحتمل أن تبرز كأفضل قصص النجاح في التحول للسيارات الكهربائية، كما خفضت السعر المستهدف لسهم تسلا إلى 660 دولاراً من 730 دولاراً ورفعت أهدافها لجنرال موتورز وفورد.
وسجل سهم فورد أفضل عام له منذ عام 2009، وأفضل عام منذ عام 2013 بالنسبة لشركة جنرال موتورز، فيما كان الأسوء بالنسبة لـ تسلا منذ 2016.
وقال جوردون إن شركات صناعة السيارات القديمة "ستكتسب بالتأكيد حصة في السوق على المدى القريب على حساب تسلا".
لكن إذا نظرت إلى مليارات الأميال التي قطعتها تسلا في مراكز البيانات الرئيسية الخاصة بها مقارنة بما تمتلكه شركات صناعة السيارات الكهربائية الأخرى، فإن الصورة ستصبح أوضح.
وأضاف، "الشركة التي لديها أكبر قدر من البيانات ستنتصر في النهاية. لذلك، بالتأكيد، يمكنهم الحصول على بعض من الحصة السوقية على المدى القصير، لكني أعتقد على المدى الطويل، أن السوق يصوت حالياً بالفعل لمن سيكون الفائز".
وقال أحد المعجبين الأخرين بسهم تسلا، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة نيو ستريت، ديلانو سابورو، إن استطلاع للرأي أجرته UBS، وجد أن 43% من المشاركين في الصين الذين يعتزمون شراء سيارة كهربائية يرغبون في سيارة تسلا.
ويرى أن العلامة التجارية لـ تسلا لا تزال قوية، حتى مع وجود بعض الأمور السلبية، كما يعتقد أن السهم يتداول بالقرب من مستويات منخفضة جداً وأن الاتجاه الصاعد بدأ في الظهور من جديد.