أرامكو للعربية: بدأنا تجربة مركبات الهيدروجين منذ عامين تمهيدا لاعتمادها

تراهن على زيادة صادرات الهيدروجين الأزرق اعتبارًا من 2030

المصدر: عبدالرحمن العصيمي - الظهران
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

سيارات تعمل بالهيدروجين. إنه الوقود الذي يحترق من دون أي ذرة من انبعاثات الكربون الضارةِ للبيئة. ولذلك يُعتبر واحداً من أفضلِ الحلول التي تتبناها الدول المتقدمة للتخلصِ من التلوث في قطاع النقل. لكن كيف يمكن لأكبرِ شركة نفط في العالم أن تستفيد من هذه الثورة؟

تجربةٌ جديدة تقوم بها شركةُ أرامكو، عبر تشغيلِ مركباتٍ بطاقة الهيدروجين، فكوريا الجنوبية على سبيلِ المثال تعتزم تشغيلَ 640 ألفَ مركبةٍ كهذه، في عام 2030، وشركتا تويوتا وهيونداي، بدأتا بتصنيعِ مركباتٍ بأحجامٍ مختلفة، للدخولِ إلى هذا السوقِ الواعدِ مبكرا.

الهيدروجين الأزرق، اسمٌ سيتردد كثيراً في استراتيجيةِ أرامكو لخفضِ البصمةِ الكربونية في أعمالِها إلى حدٍ غيرِ مسبوق في قطاع ِ النفط والغاز، مستفيدةً من القدراتِ التنافسية في مجالِ استخلاصِ الكربون وإعادةِ استخدامِه وتخزينِه.

يقول أحمد الخويطر، كبير الإداريين التقنيين في شركة أرامكو إن المركبات الهيدروجينية موجودة في المملكة اليوم عن طريق التعاون مع شركات السيارات الهيدروجينية مثل تويوتا وهيونداي، "لدينا عدة سيارات نجربها بدعم من بعض القطاعات الحكومية.. استطعنا خلال عامين تجربة سيارات هيدروجين ووجدناها ملائمة لجو المملكة ونوعية الاستخدامات في المملكة".

ميزةُ الهيدروجين أنه قابلٌ للاحتراق ِمن دونِ إصدارِ أي انبعاثاتٍ كربونية، لكنّ مشكلتَه أن عمليةَ إنتاجِه بالطرقِ التقليدية تتطلب الكثيرَ من الطاقة، وبالتالي تُصدر الانبعاثات، وهنا يأتي الحلُ بالهيدروجين الأزرق.

الفكرةُ ببساطة هي استخدامُ النفطِ والغاز لإنتاجِ الهيدروجين، لكن مع تقنياتٍ إضافيةٍ لاحتجازِ الكربون وتخزينِه وإعادة ِاستخدامه.

ولتخزينِ الهيدروجين وتصديرِه بكمياتٍ كبيرة، يتم تحويلُه إلى الأمونيا الزرقاء، التي تنتج من تفاعلِ الهيدروجين مع النتروجين، ومن السهلِ استخلاصُ الهيدروجين منها مجدداً في البلاد المستوردة.

يقول أحمد الخويطر كبير الإداريين التقنيين في شركة أرامكو إن المملكة باعتبارها أكبر الدول المصدرة للطاقة عالميا على شكل هيدروكربون تستطيع تلبية الطلب على الهيدروجين فهو عبارة عن هيدروكربون منزوع منه الكربون.

تؤكد أرامكو دوماً قدرتَها على أن تكونَ موردًا للهيدروجين الأزرق بقدرةٍ تنافسيةٍ فائقة، ما يُؤهلُها للحصولِ على حصةٍ كبيرةٍ من هذا السوقِ مستقبلاً.

لكنها رحلةٌ طويلةٌ مع الاستثمارِ في التقنية، فالزيادةُ الكبيرةُ في إنتاج ِ الأمونيا الزرقاء والهيدروجين الأزرق لن تحدثَ قبل عامِ عشرين ثلاثين 2030.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط