قال كبير محللي الأسواق في FXprimus، دانيال تقي الدين، إن مؤشر التضخم أحد المؤثرات المهمة التي تحدد أداء العملات العالمية لاسيما الجنيه الإسترليني والدولار الأميركي.
وأضاف تقي الدين في مقابلة مع "العربية": "يعد التضخم منذ أشهر عاملا أساسيا في تحديد أداء العملات وسيستمر لأن البنوك المركزية لازالت تتبع سياسات تيسيرية".
وأشار إلى أن هذه السياسات أحد العوامل المؤشر على أداء الإسترليني، وهناك عامل آخر هو إعادة فتح الاقتصاد البريطاني، متوقعا أن ينعكس ذلك إيجابيا في استقطاب رؤوس أموال أجنبية ما يصب في صالح الإسترليني.
أما بالنسبة للدولار، قال تقي الدين: "نجد أن الفيدرالي الأميركي لن يتحرك قبل أن يطلع بدقة على بيانات اقتصادية ليحدد سياساته النقدية، مضيفا أن الأسواق تترقب أرقام البطالة بالولايات المتحدة التي يعلن عنها يوم الجمعة".
ولفت إلى أن السوق يتوقع إضافة 690 ألف وظيفية في يونيو وأرقام أعلى من هذه يمكن أن تعطي قوة أكثر للدولار الأميركي.
وأكد أن هذا سيكون مؤشرا أيضا على أن الاقتصاد الأميركي يسير على خطى ثابتة نحو التعافي، وهذا يعني أن السياسة النقدية للفيدرالي يمكن أن تتغير في وقت أبكر من المحدد سابقا إلى العام 2022.
وأفاد تقي الدين بأن الأسواق تتطلع إلى قوة الدولار من مؤشر الوظائف، إلى جانب رصد لمؤشر الأجور بالسوق الأميركي وهي نقطة مهمة جدا لعكس الوضع الاقتصادي.
وأضاف كبير محللي الأسواق في FXprimus: "لا يزال هناك تخوف من قطاع كبير من الموظفين بالولايات المتحدة بسبب كورونا للعودة للعمل، إضافة إلى إعانات البطالة المستمرة التي تنتهي سبتمبر المقبل".