وجه كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جيم ريش، الخميس، رسالة إلى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن إيران.
وقال "أحث الإدارة على تعليق المفاوضات غير المباشرة مع إيران في فيينا فورا".
كما أضاف "نظام إيران أثبت إفلاسه بممارسات إجرامية مختلفة"، مبيناً أن محاولة مخابرات إيران اختطاف صحفية أميركية على أراضي الولايات المتحدة أمر مروع.
وتابع "يقلقني بشكل كبير عجز إدارة بايدن عن مواجهة تحديات طهران".
وفي وقت سابق الأربعاء، دعا أيضاً السيناتور الجمهوري بيل هاجرتي الولايات المتحدة إلى الانسحاب فورا من محادثات فيينا، محذرا من التنازلات الأميركية الاقتصادية لصالح النظام الإيراني.
كما كتب 44 عضواً جمهورياً في مجلس الشيوخ الأميركي منتصف مايو/أيار، رسالة إلى الرئيس جو بايدن، يحثونه فيها على الإنهاء الفوري لمحادثات فيينا النووية، مشددين على ضرورة عدم تخفيف العقوبات على طهران.
واعتبروا حينها أن النظام الإيراني كان منذ فترة طويلة داعماً مالياً ومادياً لحركة حماس التي تشن هجمات صاروخية على إسرائيل، قائلين إن الوجود الأميركي النشط في المفاوضات مع إيران، واحتمال تقديم مليارات الدولارات في إطار تخفيف العقوبات، سيساعدان إيران بلا شك في دعم حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تهاجم الأميركيين وحلفاءهم.
مزيد من الوقت لطهران
إلى ذلك، أكدت الخارجية الأميركية، الخميس، إنها مستعدة لاستئناف المحادثات النووية لكن إيران طلبت مزيدا من الوقت لحين انتقال السلطة للرئيس المنتخب.
وقالت إنها لا تزال مهتمة بالعودة المشتركة للالتزام بالاتفاق النووي الإيراني لكن هذا العرض لن يظل مطروحا للأبد".
هذا ولم تتوصل المحادثات النووية التي انطلقت في أبريل الماضي في العاصمة النمساوية، بعد 6 جولات من اللقاءات التي تمت بين الدول الغربية وإيران، برعاية الاتحاد الأوروبي، ومشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة إلى توافق يعيد إحياء الاتفاق الذي تهاوى منذ العام 2018.
وكان من المفترض أن تطلق الجولة السابعة مطلع هذا الشهر (يوليو)، إلا أن بعض الخلافات على ما يبدو، حول مسائل أساسية عالقة عرقلت تحديد الجولة المقبلة حتى الآن.