قال كبير مستشاري MAG للاستشارات، أيمن البناو، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأربعاء، إن التحرك بشأن قطاع التكنولوجيا سواء في الصين أو الولايات المتحدة هو محاولة لتحجيم القطاع لأن شركات التكنولوجيا نمت نمواً غير عادي خلال فترة كوفيد-19.
وأضاف البناو، أن هناك تخوفا من الحكومات، بشأن تأثير تلك الشركات على الرأي العام بشكل معين، لأن الألعاب تؤثر على توجيه وتربية الشباب والكبار في عاداتهم وأخلاقياتهم وآرائهم.
وأوضح أنه من بين تلك الأسباب البيانات والسيطرة عليها من جانب الحكومات، لكن هناك حكومات وصحف أعطت تفسيرات واضحة ومفسرة، وتشير بيانات لعبة أونر أوف كينجز، أنها تلعب بمعدل 8 ساعات يوميا بعدد 200 مليون مستخدم، منهم 50 مليون يستخدمونها بشكل يومي، وحققت إيرادات ضخمة، وبدأ الأطفال يستخدمون الألعاب لمدة 8 ساعات وأكثر وبالتالي سيؤدي ذلك إلى الإدمان.
وأشار أيمن البناو، إلى أن بعض الألعاب تخطت حدود الأخلاقيات واللياقة العامة، وبالتالي يجب وضع إطار لها، ولذلك اتجهت الشركات لوضع ضوابط من الشركات لا سيما شركة تيسنت، وذلك قبل بدء الحكومات في فرض قيود عليها.
وذكر البناو، أن شركة تيسنت وضعت قيوداً تراقب الشخص مع الابتعاد عن المسميات والألعاب التي تحفز العنف وتحديد المبالغ التي تصرف على هذه الألعاب، بالإضافة إلى منع المستخدمين أقل من عمر 12 سنة من استخدام هذه الألعاب.