أكدت ليندا توماس غرينفيلد، مندوبة أميركا الدائمة لدى الأمم المتحدة، أن بلادها تريد علاقة يمكن التنبؤ بها مع الصينيين، مستبعدة إمكانية حدوث حرب باردة جديدة.
وقالت غرينفيلد في مقابلة خاصة مع "العربية": "إذا ما كانت العلاقة تعاونية، فنتمنى الاستمرار بالتعاون معهم. وإن لم تكن العلاقة تعاونية وأرغِمنا على منافستهم فنحن مستعدون لفعل ذلك، وكذلك إن كانت العلاقة عدائية فنحن مستعدون لمعالجة الجانب العدائي من العلاقة".
#مقابلة_خاصة | #أميركا ليست على شفا حرب باردة مع #الصين
— العربية برامج (@AlArabiya_shows) November 19, 2021
ليندا توماس غرينفيلد مندوبة أميركا الدائمة لدى الأمم المتحدة@NadineKh@USAmbUN pic.twitter.com/gXh6F5OnkA
وأضافت: "هدفنا هو أن تكون لدينا علاقة عمل مع الصينيين وكذلك مع الروس، نتمنى أن تجمعنا علاقة كفيلة بتحقيق أهدافنا وتسمح لنا بمعالجة بعض المسائل الملحة التي نتعامل معها في مجلس الأمن مثل الوضع الأمني في سوريا أو الوضع في إثيوبيا أو بورما. نحن أعضاء في مجلس الأمن وشعوب العالم تتطلع لمجلس الأمن، بالتحديد الأعضاء الدائمين، لمعالجة هذه المسائل الملحة".
#مقابلة_خاصة | غرينفيلد: إذا تحولت العلاقة مع #الصين إلى عدائية فنحن مستعدون لذلك @NadineKh@USAmbUN pic.twitter.com/X9JTNW9ZPD
— العربية برامج (@AlArabiya_shows) November 19, 2021
واستبعدت حدوث حرب باردة جديدة. وقالت: "أعتقد بأننا نمر بوضع يمكننا فيه السعي بشكل واقعي لتحقيق أهدافنا والصينيون سيسعون أيضاً بشكل واقعي لتحقيق أهدافهم".
واستدركت قائلة: "لكننا سنتصدى لهم لأن قيمنا تختلف عن قيمهم، فقيمنا تروج لحقوق الإنسان وحرية الإعلام وتبحث عن السبل لتوفير أفضل للبشر، أما مقاربة الصينيين فهي تختلف تماماً عن مقاربتنا ودائماً ما يقولون في الأمم المتحدة إن حقوق الدولة هي أهم من حقوق الفرد".
وأضافت: "لكن هذا يخالف جوهر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة. إن جوهر هذا الميثاق هو حماية الأفراد وحماية حقوقهم".