طرحت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، تشريعاً لمعاقبة إيران بسبب المُسيرات.
وفي هذا السياق، قال السيناتور مايكل ماكول، إنه "لا يمكن لسكان الشرق الأوسط العيش بحرية واستقرار تحت هجمات إيران بالمسيرات".
بدوره، شدد السيناتور تيد دوتش على أن "مُسيرات طهران لا تهدد الشرق الأوسط فقط ولكن قواتنا ومصالحنا أيضاً".
عقوبات على برنامج إيران للمسيرات
يذكر أنه في 29 أكتوبر الفائت، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على برنامج إيران للطائرات المسيّرة.
وقالت الوزارة على موقعها الإلكتروني حينها، إن العقوبات تستهدف 4 أفراد وكيانين، بسبب صلات بالحرس الثوري الإيراني، وفق رويترز.
كما أفادت بأن الحرس الثوري زوّد حزب الله اللبناني وحركة حماس والحوثيين وإثيوبيا بطائرات مسيّرة استُخدمت لمهاجمة القوات الأميركية والملاحة الدولية في المنطقة، بحسب فرانس برس.
تجميد أصول
وطالت هذه العقوبات سعيد أغاجاني، الذي يشرف على قيادة الطائرات المسيّرة والمدرج على قائمة سوداء أميركية أخرى، وعبدالله محرابي، وهو مسؤول كبير آخر في الحرس الثوري الإيراني. كذلك تم تجميد أصولهما في الولايات المتحدة، وسيمنعان من الوصول إلى النظام المالي الأميركي.
أما الشركتان فهما كيميا بارت سيفا وأوجي برفاز مادو نفار.
"طائرات مسيّرة فتاكة"
كما أورد بيان للخزانة الأميركية أن فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني "استخدم طائرات مسيّرة فتاكة وساعد في انتشارها بين ميليشيات مدعومة من إيران" بما فيها حزب الله اللبناني وحركة حماس والحوثيون، "وكذلك في إثيوبيا حيث تتفاقم الأزمة وتهدد بزعزعة استقرار المنطقة بأسرها".
وأضاف البيان أن "طائرات مسيّرة فتاكة استخدمت في هجمات استهدفت سفناً دولية وجنوداً أميركيين".