خبراء: الأسهم الإماراتية تترقّب المزيد من السيولة في ديسمبر

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد خبراء الأسهم بأن النظرة إيجابية تجاه أسواق الأسهم الإماراتية لشهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مؤكدين أنه شهر اقتصادي بحت، وله آثار اقتصادية إيجابية سنشاهدها على أرض الواقع، وسط نشاط في السيولة وأحجام التداول وإعادة تمركز تجاه الأسهم ذات الربحية العالية، أو التي عليها تغييرات إيجابية في أكثر من قطاع.

وتوقع الخبراء أن تنقل سيولة من الأسواق الخليجية تجاه الأسواق المحلية، لاسيما لسوق أبوظبي للأوراق المالية، الذي بات أكثر تنوعاً للمستثمرين، ومع استمرار إدراج المزيد من الشركات ذات الملاءة القوية العالية، وفي ظل الاهتمام الحكومي المباشر تجاه السوق وتطويره.

أكد الخبراء أن النظرة الإيجابية لسوق دبي ستعزز من أحجام التداول بشكل أكبر خلال الأيام والشهور المقبلة، بانتظار إدراج شركات حكومية قوية أكثر تنوعاً، تسمح للمستثمرين بتنويع استثماراتهم وعدم التركيز على أسهم محدودة في العقار والبنوك أو القطاعات الأخرى، بحسب صحيفة "الخليج" الإماراتية.

وأوضحوا بأن مسألة تذبذب الأسواق قائمة، لكن الإفراط في تبعات المتحور الجديد «أوميكرون» ليس احتمالاً قوياً مع استبعاد انزلاق أسعار النفط إلى مستويات متدنية، كما أن أهم عامل في المرحلة المقبلة يتمثل في عدم وجود إغلاقات أو استبعاد هذا الإجراء أصلاً، خصوصاً أن المتحور ليس بهذه الخطورة، وبالتالي خبرات شركات الأدوية ستسرع من إيجاد لقاح في أسرع وقت ممكن.

وقال المحلل المالي عميد كنعان: "ستشهد أسواق الإمارات مزيداً من النشاط والسيولة في شهر ديسمبر/كانون الأول، لاسيما في سوق أبوظبي للأوراق المالية بسبب تعدد الخيارات الاستثمارية المتاحة، في الوقت الذي لا يزال المستثمرون في انتظار التطورات الإيجابية في سوق دبي، مع الإدراجات المتوقعة لشركات ذات بيانات مالية قوية، وأكثر تنوعاً".

بدوره، أفاد المحلل المالي وضاح الطه بأن من الشروط الأساسية لتدفق سيولة أجنبية هو وجود سيولة محلية أساساً، والشفافية والحوكمة، وكذلك وجود شركات قوية مدرجة في الأسواق.. كلها عوامل إيجابية لجذب المستثمرين الأجانب.

وذكر الطه بأنه في المرحلة المقبلة مسألة تذبذب الأسواق محتملة، لكن الإفراط في تبعات المتحور الجديد "أوميكرون" ليس احتمالاً قوياً مع استبعاد انزلاق أسعار النفط إلى مستويات متدنية.

وقال الطه: إن أهم عامل في الفترة المقبلة هو عدم وجود إغلاقات أو استبعاد هذا الإجراء أصلاً، خصوصاً أن المتحور الجديد ليس بهذه الخطورة، وبالتالي خبرات شركات الأدوية ستسرع في إيجاد لقاح في أسرع وقت ممكن لهذا المتحور.

وشدد الطه على أنه لن يكون هنالك حالة هلع أو انخفاضات قوية في الأسواق، ومع عدم وجود إغلاقات ستظل توقعات زيادة الطلب على النفط من قبل الولايات المتحدة والصين قائمة، مع ضبط إيقاع السوق من أوبك، إلى جانب وجود عامل مساعد في أسواقنا المحلية والمتمثل في الإدراجات الجديدة وتعزيزها، والتي ستكون بدورها بمثابة تحفيز والمزيد من الجاذبية نحو الأسواق الإماراتية.

ورجح الطه دخول سيولة جديدة إلى الأسواق، خصوصاً أن الإدراجات السابقة كانت ذكية، والشركات المدرجة لديها سمعة إقليمية وعالمية ومعروفة بتاريخها ونجاحاتها، فيما أن زيادة الاحتياطي الوطني للنفط ستنعكس بشكل إيجابي على أسهم مدرجة في قطاع الطاقة.

ونوه بأن هناك سابقة في أسواق الأسهم المحلية، وتتمثل في أن شركات لديها تاريخ وإنجازات واضحة، كانت قد أعلنت إداراتها عن توزيعات مستقبلية متوقعة للعام 2022.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط