أنهت شبكة "سي. إن. إن" السبت خدمات مذيعها الشهير كريس كومو بعد أن أظهر تحقيق أجراه المدعي العام في نيويورك مزيداً من التفاصيل حول كيفية مساعدته لشقيقه، الحاكم السابق لنيويورك اندرو كومو في الدفاع عن نفسه ضد مزاعم التحرش.
وأعلن حساب العلاقات العامة لشبكة "سي. إن. إن" على موقع "تويتر" عن فصل كومو السبت. وقالت الشبكة: "قمنا بتعيين شركة محاماة محترمة لإجراء المراجعة، وقمنا بطرده على الفور".
وجاء هذا الإعلان ليؤكد انهيار مسيرة كريس كومو، المذيع الأشهر في "سي. إن. إن" والصحفي التلفزيوني المخضرم الذي بنى مسيرة إذاعية ناجحة خارج عائلته السياسية الشهيرة.
وحتى الشهر الماضي كان كومو، مضيف برنامج "Cuomo Prime Time"، يحظى بدعم رئيس شبكة "سي. إن. إن" جيف زوكر، ولم يواجه أي تحقيق أو توبيخ بسبب انخراطه وراء الكواليس مع مساعدي شقيقه أندرو كومو، في انتهاك للمعايير الصحفية الأساسية.
لكن مجموعة جديدة من الشهادات والرسائل النصية التي نشرها المدعي العام في نيويورك في 29 نوفمبر الماضي، كشفت أن مذيع "سي. إن. إن" لعب دوراً مهماً وانخرط في الشؤون السياسية لأخيه.
وكانت الشبكة قد قالت في بيان يوم الثلاثاء الماضي إن التحقيق الذي أجرته المدعية العامة ليتيتيا جيمس أثار "أسئلة جدية" بشأن سلوك كومو.
وجاء في بيان يوم الثلاثاء: "اعترف لنا كريس أنه قدم المشورة لموظفي شقيقه، وهو خالف قواعدنا، واعترفنا بذلك علناً. لكننا قدرنا أيضاً المكانة الفريدة التي كان يحتلها، وفهمنا حاجته إلى وضع الأسرة في المرتبة الأولى والوظيفة في المرتبة الثانية. ومع ذلك، تشير هذه الوثائق إلى مستوى أكبر من المشاركة في جهود أخيه مما كنا نعرفه من قبل".
من جهته، قال كريس كومو يوم الأربعاء إنه لم يقصد أبداً إلحاق الأذى بزملائه من خلال تقديم المشورة لأخيه، معتبراً أن تعليق عمله في الشبكة كان "محرجا".
وكشفت الوثائق التي تم إصدارها يوم الاثنين أن كومو عرض المساعدة على شقيقه لمعرفة عدد النساء اللوائي يتهمنه بالتحرش الجنسي.
وبحسب الوثائق، سألت المحققة جينيفر كينيدي بارك كريس كومو عما إذا كان قد عرض مساعدة على شقيقه "في العثور على أي شكاوى أخرى" ضده. ورد كومو: "لقد فعلت ذلك، وكنت أتواصل مع المصادر والصحفيين الآخرين لمعرفة ما إذا كانوا قد سمعوا عن ظهور أي شخص آخر" يتهم شقيقه بالتحرش.