بنى أغسطس فون فينك، إمبراطورية تتضمن عقارات ومصانع ومطاعم فاخرة بعد أن باع الأعمال المصرفية الخاصة بعائلته إلى بنك باركليز منذ أكثر من 20 عاما.
ورحل الملياردير الشهر الماضي عن عمر يناهز 91 عاما، والأنظار تتجه حاليا لورثة الثروة الطائلة التي خلفها الملياردير.
وسيحصل أبناؤه الثلاثة وأرملته على ثروة تقدر بنحو 9.4 مليار دولار، وفقا لمؤشر بلومبيرغ للثروات اطلعت عليه "العربية.نت". وهذه الثروة جعلت فون فينك في المرتبة الخامسة عشرة بين أثرياء ألمانيا وفي المرتبة الـ 270 عالميا وقت وفاته الشهر الماضي.
ومن غير الواضح كيف ستقسم العائلة الثروة فيما بينها، في ظل تولي الأبناء حاليا أغلب أعمال والدهم الراحل. وتمنح القوانين الألمانية للأبناء والأزواج حق المطالبة بجزء من التركة، ولكن يمكنهم أيضا التنازل عن ميراثهم.
ويمكن أن ترتفع معدلات الضرائب إلى 50% من أصول التركة، لكن هناك استثناءات في ظروف معينة.
وتعود ثروة العائلة إلى القرن التاسع عشر، وبالتحديد لويلهيلم فون فينك، الشريك المؤسس لشركة إليانز للتأمين وميونيخ لإعادة التأمين.
وورث أغسطس، البنك الاستثماري الخاص ميرك فينك أند كو من والده الذي رحل في 1980، والذي كان عضوا في الحزب النازي.
وقام أغسطس ببيع البنك بعد 10 سنوات بنحو 150 مليون دولار، لشراء حصص في شركة إس جي إس، وفون رول هولدينغ، وموفيمبيك.
وفي وقت سابق من هذا العام، اقتحم لصوص مزرعة تمتلكها الأسرة في أوروغواي وسرقوا أكثر من 12 سبيكة ذهبية وألف قطعة نقدية ذهبية، وفقا لما ذكرته إحدى الصحف الإسبانية في أكتوبر الماضي.
ودانت السلطات المحلية 11 شخصا متورطا في السرقة، لكن البضائع المسروقة مازالت مفقودة.