أكد مسؤول أميركي رفيع في البيت الأبيض للصحفيين اليوم الخميس، أن موسكو "كثفت جهودها" لتصوير أوكرانيا والولايات المتحدة على أنهما المحرضان على التوترات المتزايدة وسط حشود هائلة للقوات الروسية على طول الحدود الأوكرانية.
وقال: "لكي نكون واضحين، لا نرى أي دليل على هذا التصعيد من الجانب الأوكراني. وقد حاولنا أن نكون واضحين جدا للشركاء والحلفاء أن هذه جهود تضليل روسية مستمرة ".
كما، أضاف المسؤول "من الواضح لنا أنه اذا ذهبت روسيا قدما في خططها نحن مستعدون وحلفائنا لفرض تكاليف باهظة، وذلك سيضر الاقتصاد الروسي وإحداث بالضبط ما لا ترغب فيه وهي زيادة قدرات الناتو بشكل اكبر وبالقرب من روسيا".
خبراء أميركيين
تأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير نشرتها جريدة The Times (البريطانية ) وصحيفة New York Times عن أن الحكومة الأميركية أرسلت خبراء إلى أوكرانيا لمساعدة البلاد في الدفاع عن نفسها ضد هجوم كبير.
واستخدمت روسيا عمليات إلكترونية مكثفة في الأسابيع التي سبقت الغزو عام 2014 لزعزعة استقرار استجابة الحكومة. وكانت هناك هجمات روسية عديدة على أوكرانيا من مصادر روسية منذ ذلك الحين أيضًاء.
في الأثناء، قال مسؤولو البيت الأبيض إن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ عدة خطوات في حالة حدوث عدوان روسي أوسع ضد أوكرانيا، "بما في ذلك العقوبات الهائلة، ودعم قدرة أوكرانيا على الدفاع عن أراضيها، وفرض تعديلات الموقف في الخطوط الأمامية لدول حلف شمال الأطلسي."
وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من تصريح الزعيم الروسي فلاديمير بوتين للصحفيين بأن الإجراءات الأمريكية ، لا سيما دعمها المالي والعسكري لأوكرانيا ، هي المسؤولة عن المواجهة المتزايدة.