قال الرئيس التنفيذي في CMarkits، يوسف الشمري، إن البعض قد يكون متفائلا أكثر بشأن أسعار النفط مستقبلاً، ويتوقع ارتفاع الأسعار، لكن الارتفاع لن يكون كبيراً.
وأضاف الشمري، في مقابلة مع "العربية"، اليوم الأحد، أن العديد من البنوك توقعت ارتفاع سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل بنهاية 2021، وذلك لم يحدث.
واستبعد يوسف الشمري، وصول أسعار خام برنت إلى أكثر من 85 دولار للبرميل في 2022، بسبب العديد من العوامل التي تدعم حالة عدم اليقين منها أزمة كوفيد- 19 ومتحوراته، وقد تطرأ متحورات أخرى، وكذلك استمرار "أوبك+" المتوقع في ضخ المزيد من النفط خلال العام القادم، وهو ما يشير إلى زيادة الإمدادات، وكذلك التعافي الاقتصادي الذي يشهده العالم.
وأضاف أن "تجاوز أسعار 90 دولارا للبرميل مسألة مشكوك فيها".
عن ارتفاع أسعار النفط رغم انتشار متحور فيروس كورونا أوميكرون، قال الشمري، إنه يوجد زيادة في أعداد الحالات المصابة بالمتحور الجديد، لكن لا توجد إجراءات متخذة من الدول تؤثر على قطاع الطلب لا سيما في الرحلات الدولية، في ظل عدم وجود إغلاقات كبيرة، وبينما الحديث عن الجرعات المعززة ترفع مستوى التفاؤل لدى المستثمرين.
وأوضح أن أحد العوامل الهامة التي تدعم ارتفاع أسعار النفط، هو بيانات وكالة معلومات الطاقة الأميركية الأسبوع الماضي، بأن الطلب على المنتجات النفطية في أميركا وصل إلى 23 مليون برميل.
وتوقع الرئيس التنفيذي في CMarkits، زيادة إمدادات النفط من الآن حتى العام القادم، واستمرار "أوبك+" في زيادة الإنتاج بواقع 400 ألف برميل في يناير، وأن يحدث فائض في العرض بواقع مليون برميل أو أكثر في الربع الأول من 2022، وذلك قد يحد من الارتفاع المستمر في الأسعار.
ورجح الشمري، توازن أساسيات السوق في صيف العام القادم وبالتالي يحدث نوع من التوازن بين العرض والطلب.
وأشار يوسف الشمري، إلى أن أسعار الغاز ارتفعت بنسبة كبيرة في أوروبا لكنها انخفضت في الولايات المتحدة، وكان الارتفاع في أوروبا متعلق بإيقاف خط غاز نورد ستريم 2، من روسيا، ولذلك لا بد من بحث أوروبا عن بدائل في الطاقة تقلل الاعتماد على الغاز الروسي، منها التوجه إلى الفحم.