تراجع الين الياباني اليوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى منذ قرابة شهر أمام الدولار الأميركي، مع انقلاب التيار على عملات الملاذ الآمن بعد صعود بورصة وول ستريت إلى مستوى قياسي، الأمر الذي غطى على المخاوف من المتحور أوميكرون.
هبطت العملة اليابانية إلى 114.935 ين مقابل الدولار للمرة الأولى منذ 26 نوفمبر، قبل أن تتحسن إلى نحو 114.80 ين بفضل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل.
وواصل الدولار الذي يعتبر أيضا من الملاذات الآمنة، التأرجح فوق أدنى مستويات التداول الأخيرة مقابل سلة من العملات المناظرة له.
ولم تلق العملة الأميركية سوى دعم محدود من التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الفائدة في مارس.
ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداءه أمام ست عملات رئيسية، مقارنة بجلسة التعامل السابقة ليستقر على 96.078.
وارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 إلى مستوى قياسي يوم الاثنين، بعد أن جاءت بيانات مبيعات التجزئة الأميركية قوية وخففت من حدة المخاوف من أن يفسد انتشار المتحور أوميكرون الانتعاش الاقتصادي.
وظل الجنيه الإسترليني، الذي يرتفع عادة مع تحسن المعنويات، يتأرجح غير بعيد عن أعلى مستوياته منذ شهر الذي سجله الليلة الماضية عند 1.3445 دولار.
واستقر اليورو قرب أعلى مستويات نطاقه مقابل العملة الأميركية هذا الشهر، فلم يطرأ عليه تغيير عن يوم الاثنين عند 1.13255 دولار.