عرفوا بأنفسهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنهم "الشغف الفلبيني"، وهم فريق تطوعي من الجنسية الفلبينية يقوم بالمبادرة والإسهام في مبادرة الخضراء السعودية، تعبيرا عن حبهم للسعودية التي يقيمون بها، ورغبة في تقديم خدمات تطوعية بيئية في زراعة الشتلات في مختلف مناطق المملكة لتحقيق مستقبل بيئي أفضل.
إلى ذلك، نشر الفريق التطوعي صور استضافتهم في السفارة السعودية في مانيلا لعرض مشاركاتهم، ومبادراتهم البيئية والسفر والأنشطة الاجتماعية والبيئية في السعودية، بينما عبر أحد أفراد الفريق ويدعى "ريني" عن مساهمته في التطوع البيئي، قائلا: "أعمل في قطاع الإنشاء في السعودية منذ عام 2012، واكتسبتُ العديد من الصداقات القيمة، وأنا شغوف بالأنشطة المرتبطة بالطبيعة والتطوع، وفي عام 2019م التحقت برابطة دقلة الخضراء، وبالرغم من ارتفاع درجات الحرارة وتزايد إصابات كوفيد_19، إلا أن ذلك لم يجعلني أتراجع عن المشاركة في الزراعة والبيئة".
من جهته، أوضح جيمري بونتاس دابين، في حديثه إلى "العربية.نت"، "أن هناك تشابها بين الثقافة الفلبينية والسعودية في الحفاظ على الأسرة والاهتمام بها"، مشيرا إلى أن الأنشطة التطوعية في عطلة نهاية الأسبوع تشمل غرس الأشجار والبذور والمشاركة في رعاية وتنظيف مناطق بيئية".
وعن المناطق التي زارها في السعودية، قال: "سافرت إلى أبها والباحة ونجران وخميس مشيط وجيزان وجزيرة فرسان والطائف وجدة وتبوك والعلا وحائل".
وأكد الفريق التطوعي أن الفلبين محاطة بالنباتات والحيوانات التي يتم صيانتها جيدًا، مما يجعل الفلبينيين على دراية بمختلف القضايا والاهتمامات البيئية، وأبرزها غرس الأشجار ورعايتها باعتبارها أمرا حيويا للحفاظ على التوازن في النظام البيئي.
وختم فريق العمل حديثه بالتأكيد على أن الوقت حان للمجتمع الفلبيني لدعم رؤية المملكة في إدراك أهمية البيئة الخضراء.
وشددوا على التزامهم بالجهود المبذولة لدعم المبادرات البيئية بشكل مستدام من أجل تحقيق النتائج وتطوير أفضل الممارسات.