1 دقيقة
للقراءة
لطالما كانت أسعار الوقود الشرارة التي تشعل غضب الشارع ويزداد المشهد تعقيدا بمطالب سياسية متزايدة
الرئيس الكازاخي يطيح بالحكومة ويعلن الطوارئ وتطورات تقلق روسيا فترسل قوات إلى الجارة كازاخستان .. بكين تدخل على الخط وترد ضمنيا على روسيا وتعتبر ما يحدث في كازاخستان شأنا داخليا
وحديث عن مؤامرة خارجية، واتهامات متبادلة بين موسكو واشنطن بتأجيج الوضع في المدن الكازاخية
ويبق السؤال.. هل هي أزمة اقتصادية فجرت الغضب في كازاخستان أم أنها مؤامرة خارجية؟