أيّد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطة لتغيير إطار العمل المالي للاتحاد الأوروبي.
وفي حين أنه من غير المحتمل أن يتم تنفيذ الخطة بالكامل، تظهر حسابات بلومبيرغ، أن التغييرات المقترحة تشير إلى تيسير السياسة المالية مقارنة بالقواعد الحالية.
كما ستزيد الخطة من الإنفاق الاستثماري وستساعد اقتصاد منطقة اليورو على التعافي من الصدمات المستقبلية.