يبدو أن المغامرات الروسية الأخيرة لن تمر من دون عقوبات اقتصادية مشدّدة قد تفرضها الدول الكبرى على موسكو في حال أقدمت على مواجهة أوكرانيا.
قائمة العقوبات تطول، لكن هنا بعض هذه العقوبات التي قد تُحجِّم اقتصاد روسيا بشكل لم تشهده منذ الحرب الباردة.
لعل أكثر العقوبات إيلاماً سيكون حظر تصدير الرقائق الإلكترونية، ما يعني منع روسيا من الحصول على آخر التكنولوجيا، خصوصاً الأميركية منها، وبالتالي إعاقة تقدمها في هذا المجال.
وقد طلب البيت الأبيض من مصنعي الرقائق في الولايات المتحدة الاستعداد لقيود جديدة على الصادرات الأميركية إلى روسيا.
هذا الأمر يعيد موسكو إلى الوراء، إلى زمن الحرب الباردة، عندما فرضت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى عقوبات تكنولوجية صارمة على الاتحاد السوفيتي، أبقته في حينها متخلفاً عن اللحاق بالتكنولوجيا العالمية.