تفاصيل رحلة سائحة ألمانية للسعودية.. "أحببت لبن النياق"

كاثرينا: تلقينا العديد من الدعوات من مختلف شرائح المجتمع الذي استقبلونا بالترحاب والمعاملة الطيبة وكرم الضيافة

المصدر: العربية.نت - نادية الفواز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

"السعوديون قلوبهم دافئة وكرمهم لا ينتهي".. بهذه العبارات عبرت الساحئة الألمانية، كاثرينا، عن امتنانها وسعادة بزيارة السعودية لمدة شهرين، بعدما قامت خلالهما بتوثيق رحلتها مع زوجها وقامت خلال الرحلة بالتجول في صحاري المملكة، نظرا لولعها بفكرة الصحراء ونجومها وثقافتها في محاولة لربط فكرة أفلام الفضاء العملاقة وثقافة الصحراء.

خلال رحلاتها على الآثار
خلال رحلاتها على الآثار

بداية الفكرة

وقالت كاثرينا البالغة من العمر 26 سنة، التي لم تتوقع أن تصل إلى حدود السعودية، لـ"العربية.نت" إنه بعد زواجها في 2020، قررت هي وزوجها أن تكون رحلة شهر العسل عبارة عن جولة حول العالم، حيث جمعا المال، وقاما بشراء سيارة تم تحويلها إلى كرفان، ليتمكنا من العيش فيه، وتم وضع كافة التجهيزات الخاصة للتخييم وسط الطبيعة، وفي شهر يوليو من عام 2020 م تم إنهاء كافة التجهيزات للسفر، وأصبح السفر رفيق دربهما، تم خلالها زيارة أكثر من 23 دولة في أوروبا وإفريقيا".

زيارة السعوية

كما تابعت: "قراءتي عن السياحة وسط الصحاري والقفار، دفعتني أنا وزوجي لتجربة السفر إلى السعودية، والاستمتاع بالمناظر الخلابة للربع الخالي والكنوز السياحية التي لا يعرفها الكثير من الناس، والتي تعتبر فرصة لأي سائح أن يرى هذه الثقافة".

ثقافة الصحراء

وأبانت أن ثقافة الصحراء والجمال ونجوم الليل، والسير بين كثبان الرمال تعتبر من الأشياء المحببة للسياح الأجانب، الذين لا يرون مثل هذه المشاهد إلا في أفلام السينما والصور التذكارية.

كما أضافت: قضينا في السعودية أكثر من شهرين، وتجولنا في مدن السعودية وصحاريها على مساحة تزيد عن 14 ألف كيلو متر، واستمتعتُ بزيارة الربع الخالي ومهرجان التمور في الأحساء، ومهرجان الإبل، والتعرف على ثقافة الإبل، وكل ما يتعلق بها، وأنها وجدت ترحيباً كبيرا من المنظمين الذين وفروا لهما الكثير من المعلومات عن الجمال وتربيتها. كما زرتُ وادي الديسة ومدينة جدة وشواطئ البحر الأحمر والعلا وجبال حسما وحرات الخبر وغيرها من المواقع المميزة.

معاملة طيبة.. وكرم الضيافة

كذلك، أشادت الشابة الألمانية بتعامل المجتمع الذين تعاملوا معها ومع زوجها بشكل مميز، وأضافت: "تلقت العديد من الدعوات من مختلف شرائح المجتمع الذين استقبلونا بالترحاب والمعاملة الطيبة وكرم الضيافة.

وأثنت كثيراً على تعامل البدو في الصحراء، الذين كانوا يستقبلوهما بكل رحابة صدر ويقدمون لهما لبن النياق، والذي أحبته كثير وسعدت به وبكافة التقاليد والعادات، مؤكدة أن سيارتهما لا تستطيع حمل الكم الكبير من الهدايا التي تلقتها خلال رحلتها في السعودية مبينة أنها مستعدة للعودة إلى بلادها، وأنها قامت بعرض وتوثيق كافة القصص الجميلة التي عاشتها على حسابها في الإنستغرام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط