تخلت شركة نفيديا عن خطتها لشراء شركة آرم Arm، الإنجليزية لتصنيع الرقائق من مجموعة سوفت بنك، وفقاً لما ذكرته مصادر لوكالة "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".
وتخطط سوفت بنك الآن للمضي قدماً في طرح عام أولي لـ آرم، بدلاً من البيع، وفقاً لمصادر "بلومبرغ"، إذ من المتوقع أن يتم الطرح العام الأولي في السنة المالية المنتهية في مارس 2023.
كما استقال الرئيس التنفيذى لشركة آرم، سايمون سيغراس، وسلم المهمة للرئيس رينيه هاس، وهي خطوة نفت المصادر، وجود صلة بينها وبين الصفقة.
ويحق لـ سوفت بنك وآرم الاحتفاظ بملياري دولار دفعتها نفيديا عند التوقيع، بما في ذلك 1.25 مليار دولار رسوم انهاء الصفقة.
وأعلنت نفيديا عن عرض الاستحواذ في سبتمبر 2020، لكن الصفقة البالغ قيمتها 40 مليار دولار واجهت معارضة منذ البداية مع رفض عملاء شركة آرم للفكرة، وتعهد المنظمون بالتدقيق حول الصفقة التي كانت ستصبح الأكبر تاريخياً في صناعة أشباه الموصلات.
وتلقت الصفقة أكبر ضرباتها، عندما رفعت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية دعوى قضائية لمنعها في ديسمبر، بحجة أن نفيديا ستحصل على قدر كبير من السيطرة على تصميمات الرقائق التي تستخدمها أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. كما تطلبت الاتفاقية أيضاً إلى موافقة في الاتحاد الأوروبي والصين، وكذلك المملكة المتحدة، حيث يقع مقر شركة آرم.
وتعتبر تصميمات وتقنيات آرم، التي ترخصها للشركات التي تصنع رقائقها الخاصة، أساس جميع الهواتف الذكية في العالم تقريباً. كما أنهم يحرزون تقدماً في الحوسبة الشخصية والسيارات ومراكز البيانات. يشمل عملاء آرم شركة أبل، وأمازون، وAWS التابعة لشركة ألفابيت، إلى جانب صانعي الرقائق الذين يتنافسون مباشرة مع نفيديا، مثل إنتل، وكوالكوم.
ورغم طول فترة التفاوض، وتعثر الصفقة، فإنها لم تؤثر على أسهم نيفيديا والتي ارتفعت بأكثر من 80% في الأشهر الـ 12 الماضية، إذ تظل أكبر شركة رقائق أميركية من حيث القيمة السوقية.