فنان سعودي يكرّس خبراته ومعلوماته في العمارة التقليدية

زار أكثر من 50 مدينة وبلدة سعودية بعد تقاعده من العمل كمعلم للتربية الفنية

المصدر: العربية.نت - نادية الفواز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

استطاع الفنان إسماعيل هجلس أن يستفيد من زيارته الميدانية لأكثر من 50 مدينة وبلدة سعودية بعد تقاعده من العمل كمعلم للتربية الفنية، وأن يكرسها في التميز والتخصص في النحت على الحجر والزخرفة بأنواعها وتعليم تحسين الكتابة اليدوية والخط العربي.

وفي حديثه لـ"العربية.نت"، روى هجلس أهمية العمارة التقليدية التاريخية التي تعود للعهود القديمة، حيث تزخر مناطق المملكة والقطيف بالكثير من التفاصيل المعمارية التاريخية كالزخارف على الجص والخشب، والصناديق المبيتة، والأبواب والنوافذ.

وأكد أنه كرّس اهتمامه بالتوثيق للزخارف الجصية بالقطيف، والتي تتميز بالتنوع والفرادة وغزارة الإنتاج، وجودة الجص ونوعيته وألوانه وأنواع الزخارف الجصية، الهندسية والنباتية والخطية.

وبيّن أنه بدأ بصناعة ألواح الجص المصمتة والمخرمة ولم يكن لديه إلمام كافِ بصنعة أو صناعة أي حرفة بالزخارف الجصية بأنواعه (القيطان والمصمت والمفتوح والحمائم والتيجان.. الخ) مكتفياً بالمشاهدة والرسم وتدوين الملاحظات والمعلومات والتغذية البصرية ورصد وتصوير وتوثيق للعمارة التقليدية والزخارف للمباني والبيوت بالقطيف خاصة.

ولكنه بعد ذلك قرر الاستعانة بالقراءات والأبحاث الموجودة على محركات البحث، إضافة إلى البرامج الوثائقية التلفزيونية، والكتب والمراجع المتخصصة واستنطاق كبار السن أو ممن مارسوا حرفة البناء، ومن خلال التواصل والحوار مع بعض المهندسين والمؤرخين والباحثين والمهتمين والأدباء و الحرفيين الأساتذة البنائين من مختلف المناطق، إضافة إلى التنقل والسفر لبعض مناطق وقرى المملكة التي لها اهتمام وبصمة في الزخارف الجصية، كـ(الثميري، و الباحة، وحائل، وجزيرة فرسان، والإحساء، وغيرهم ممن استفاد منهم في الوصول إلى رؤيته الفنية الخاصة).

واستطاع من خلال هذه الأدوات أن يعرف كافة المعلومات عن تصنيعها وجودتها وإعدادها ومكان الجص وأنواعه، وكيفية صناعته، ومسميات الجصيات الزخرفية ومقاساتها، والتي تختلف من منطقة لأخرى، وقام بتنفيذ العديد من الأعمال الفنية.

وأكد على تنوع وكثرة الزخارف بشكل واضح وبيَّن بالمباني والبيوت القطيفية، ولم يقتصر استخدام مادة الجص المصنعة محلياً فقط على صناعة وتشكيل الزخارف الجصية، بل تعداه إلى استخدام الجص كمادة معالجة ومناسبة لارتفاع درجة الحرارة والرطوبة.

وقال إنه اهتم في إنتاجه بالزخارف النباتية واستخدام الأشكال النباتيّة، كفروع الأشجار والأوراق والثمار والتفرعات والأزهار ،والزخارف الكتابية والهندسية. ونشر الوعي والاهتمام بثقافة المحافظة على التراث المعماري وفق رؤية 2030، بلغة بسيطة وسهلة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط