قالت رئيسة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية رانيا يعقوب، إن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا تعد جزءا من المخاوف التي تسيطر على المستثمرين في بورصة مصر.
وأضافت يعقوب في مقابلة مع "العربية"، أن مخاوف أخرى مثل التضخم وارتفاع الفائدة تسيطر على المشهد، مما أدى إلى مبيعات للمستثمرين الأجانب على مدار الفترة الماضية في الأسواق العربية والناشئة ككل.
وأشارت إلى أن هناك هجرة لأموال الأجانب والصناديق إلى الأصول الأكثر أمانا، وهذا انعكس على صعود الذهب إلى أعلى مستوياته منذ فترة ليصل إلى 1860 دولارا للأونصة.
وأفادت رانيا يعقوب، أن ارتفاع العائد على سندات وأذون الخزانة الأميركية يؤكد أن الأجانب ينفذون عمليات تخارج من الأسواق الناشئة على المدى القصير.
وفي المقابل، ترى يعقوب أن هناك إعادة تقييم للأصول المصرية والتي تمثل فرصا جيدة، بالتالي هذا جانب آخر لجذب المستثمرين.
وتابعت: "تعاني بورصة مصر من نقص السيولة بسبب مبيعات الأجانب وغياب المحفزات لجذب سيولة جديدة".
ولفتت إلى أن الحالة العامة للمستثمرين في السوق المصرية "سلبية"، وهناك ضغوط بيعية تؤثر على تعاملات الأفراد بصورة كبيرة، بالإضافة إلى انخفاض أسعار أسهم الطروحات الجديدة فور إدراجها، ويرجع ذلك إلى أن السعر يكون مبالغا فيه من وجهة نظر المستثمرين.