توصلت شركة أمازون إلى اتفاقية عالمية مع شركة "فيزا" لتسوية نزاع حول رسوم عملاق بطاقات الائتمان.
وتعني الصفقة أن عملاء أمازون في المملكة المتحدة، يمكنهم الاستمرار في استخدام بطاقات ائتمان "فيزا"، كما أعلنت الشركتان سابقاً.
وستقوم شركة التجارة الإلكترونية العملاقة أيضاً بإسقاط رسوم إضافية بنسبة 0.5% على معاملات بطاقات "فيزا" في سنغافورة وأستراليا، والتي فرضتها العام الماضي.
وفي الشهر الماضي، قالت أمازون إنها أوقفت خطتها لوقف قبول بطاقات ائتمان "فيزا" في بريطانيا.
وقال متحدث باسم أمازون: "توصلنا مؤخراً إلى اتفاقية عالمية مع (فيزا) تسمح لجميع العملاء بمواصلة استخدام بطاقات ائتمان (فيزا) الخاصة بهم في متاجرنا".
وأكد أن "أمازون تظل ملتزمة بتقديم تجربة دفع مريحة للعملاء وتوفر لهم الاختيار"، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".
ويأتي ذلك، فيما كانت أمازون تضغط على فيزا لخفض رسومها، في سلسلة من التحركات التي أشارت إلى الإحباط المتزايد من تجار التجزئة بشأن التكاليف المرتبطة
بشبكات البطاقات الرئيسية، فضلاً عن القوة السوقية لعملاق التكنولوجيا والتأثير على شركائها.
وتواجه عمالقة حلول الدفع مثل "فيزا"، و"ماستركارد"، و"أميركان إكسبريس"، منافسة شديدة من فيض من منافسي التكنولوجيا المالية، بدءاً من خدمات "اشتر الآن، وادفع لاحقاً" مثل "Klarna" إلى الخدمات المصرفية المفتوحة، وهي تقنية تتيح للشركات الناشئة تجاوز طرق الدفع التقليدية بشكل فعال مثل البطاقات.
ولطالما كان ما يسمى برسوم التمرير، والتي يتم فرضها على التجار في كل مرة يستخدم فيها العميل بطاقته، نقطة خلاف للشركات.