قال الرئيس التنفيذي لشركة كامكو للاستثمار فيصل صارخوه، إن الشركة تدير عددا من الصناديق الاستثمارية وسجلت أداء إيجابيا سواء على صعيد الصناديق التقليدية أو الإسلامية خلال العام الماضي.
وأوضح صارخوه، في مقابلة مع "العربية"، أن الأصول المدارة لدى الشركة ارتفعت بنسبة تفوق 12% خلال العام الماضي لتصل إلى 14.6 مليار دولار.
وذكر أن صناديق الأسهم والمحافظ المرتبطة بها تشكل 10% إلى 15% من الأصول التي تديرها "كامكو".
وبالنسبة للإصدارات الجديدة في 2022، قال صارخوه: "هناك إصدار مرتقب في سوق الأسهم ننظر إليه.. كانت إصدارات الدين كثيفة خلال العام الماضي واستطعنا أن نشارك فيها بالكويت والسعودية والإمارات".
وأشار إلى أن إدارة الاستثمارات المصرفية التي تدير عمليات الدمج والاستحواذ كان أداؤها مميزا في العام 2021، وبلغت قيمة الصفقات التي أدارتها 4.8 مليار دولار، بينما بلغت إصدارات الدين 9.1 مليار دولار خلال العام في أكثر من سوق بالمنطقة.
وتابع صارخوه: "العام 2021 كان عاما مميزا بالنسبة للسوق وهذا يحفز الشركات العائلية والشركات غير المدرجة في أسواق الأسهم على دراسة عملية إدراجها".
ولفت إلى المحفزات التي توفرها بورصة الكويت للإدراج في الأسواق، مضيفا أن هناك عددا من الشركات مرتقب إدراجها بالسوق خلال الفترة المقبلة.
وحول أداء الأسواق الخليجية، قال صارخوه، إن مؤشر "إم إس سي آي" الخليجي ارتفع بنسبة 34% في 2021، بينما الأسواق العالمية ارتفعت بمتوسط 20%.
وأضاف: "تصدرت أسواق السعودية وأبوظبي والكويت وقطر خلال العام 2021، والتوقعات تشير إلى استمرار الارتفاع في العام الحالي ولكن ليس بنفس مستويات العام السابق.
وبالنسبة لأداء سوق السندات والصكوك، أكد الرئيس التنفيذي لـ"كامكو"، أن هناك عوامل يجب أخذها في الاعتبار منها التضخم ومدى تأثيره على الأعمال والبيئة الائتمانية.
ولفت إلى أن تصنيف الدول كأسواق ناشئة مهم، لأنه عند حصولها على هذا التصنيف فإنها تحظى باهتمام محافظ الاستثمار العالمية، مضيفا أن أسواق المنطقة ما زالت بحاجة لاستقطاب الاستثمارات الحالية بشكل أكبر.