انضمت شركات عالمية لمعاقبة روسيا بسبب الحرب ضد أوكرانيا، حيث أعلنت ميتسوبيشي موتورز اليابانية، أنها قد توقف إنتاج وبيع سياراتها في روسيا.
وقررت "بي بي" البريطانية للطاقة أن تتخارج من حصة 20% في روسنفت الروسية، مما يكبدها خسارة 25 مليار دولار.
فيما أوقفت شل تعاونها مع عملاق الطاقة الروسي غازبروم بمشاريع بقيمة 3 مليارات دولار.
وأشارت إيكنور النرويجية الضخمة إلى البدء في التخارج من مشاريع في روسيا بقيمة 1.2 مليار دولار.
أما صندوق الثروة النرويجي الأغنى في العالم قرر تجميد أصول روسية بقيمة 2.8 مليار دولار، كما سيضع خطة للتخارج من أصول روسية في 15 مارس المقبل.
ويراجع بيكر ماكينزي الأميركي عملياته في روسيا تمهيدا للمغادرة، كذلك تستبعد شركة STOREBRAND لإدارة الأصول الشركات الروسية من استثماراتها.
وقامت شركة جاغوار لصناعة السيارات بوقف تسليم سياراتها المتجهة لروسيا، كذلك أوقفت Daimler القابضة للشاحنات عملياتها في روسيا، إلى إشعار آخر وستعيد التفكير بعلاقاتها في موسكو.
وأوقفت فولفو لصناعة السيارات مصانعها في روسيا بالإضافة إلى تسليم سياراتها لموسكو.
وقررت جنرال موتورز الأميركية أيضا وقف شحناتها إلى روسيا وهي تصدر 3000 مركبة إلى موسكو سنويا.