بالرغم من عدم تعرض قطاع الطاقة الروسي للعقوبات بشكل مباشر، إلا أن روسيا باتت تواجه صعوبات في بيع نفطها في أعقاب العقوبات الشاملة التي فرضها الغرب بسبب غزو أوكرانيا.
وكانت آثار العقوبات محسوسة في سوق النفط، فقد قُدمت عروض لبيع خام أورال الروسي الرئيسي بخصم يزيد على 18 دولارا للبرميل عن سعر مزيج برنت في المعاملات الفورية، وهو فارق قياسي لم يحدث منذ سقوط الاتحاد السوفيتي.
وحتى بهذا السعر عجز التجار عن إيجاد مشترين مستعدين للشراء.