أعلنت شركة يارا النرويجية، إحدى أكبر منتجي الأسمدة في العالم، عن تقليص طاقتها الإنتاجية من الأمونيا واليوريا بنسبة 55% في إيطاليا وفرنسا بنهاية الأسبوع الحالي، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الغاز على أثر الحرب الروسية الأوكرانية، مما سيؤدي فيما بعد إلى ارتفاع تكاليف إنتاج الغذاء.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية لمصانع يارا في فيريرا بإيطاليا ولا هافري بفرنسا مليون طن من الأمونيا، و900 ألف طن من سماد اليوريا.
وتعد شركة يارا ثاني أكبر منتج للأمونيا في العالم، وتبلغ طاقتها الإنتاجية في أوروبا 4.9 مليون طن سنويًا، وتستخدم منتجاتها في تصنيع أسمدة اليوريا.
ويرى محللون أن أوروبا لا يزال بإمكانها استيراد الأسمدة من مناطق أخرى من العالم، حيث إن أسعار الغاز منخفضة، لكن أي تخفيضات في الإنتاج ستؤثر سلباً على الإمدادات العالمية.