تقف الحكومة الروسية أمام استحقاق سداد 117 مليون دولار من مدفوعات الفائدة على سندات مقومة بالدولار تستحق يوم غد.
وتتزايد الشكوك حول قدرة روسيا على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالديون بالعملات الأجنبية للمرة الأولى منذ عام 1918.
من جانبها، أشارت وزارة المالية الروسية إلى أنها طالبت بسداد هذه المدفوعات كالمعتاد، إلا أنها أضافت أن قدرة روسيا على القيام بذلك قد تتأثر بالعقوبات الغربية المفروضة على البنك المركزي الروسي.
وتأتي مدفوعات الفائدة المستحقة يوم غد مع فترة سماح مدتها 30 يوما، لكن وكالات التصنيف الائتماني يمكن أن تعلن تخلف روسيا عن السداد قبل انتهاء تلك الفترة إذا أعلنت موسكو أنها لا تنوي السداد.