شهد سعر صرف الجنيه عدة تراجعات حادة في السنوات الأخيرة، بدأت بقرار تعويم سعر الصرف في عام 2003، ووصل حينها الدولار إلى 7 جنيهات.
واستمر سعر الصرف منذ ذلك الحين حتى شهد ضغوطاً وولدت السوق السوداء في عام 2016 وما قبلها، قبل أن يعلن البنك المركزي المصري تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016.
ووصل سعر صرف الجنيه إلى 19.55 مقابل الدولار عقب القرار، قبل أن يعاود الاستقرار قُرب مستوى 15.5 جنيه للدولار.
وبدأ المركزي المصري مسلسل خفض الفائدة لأكثر من عامين لتصل إلى 8% بداية 2022، قبل قرار رفع أسعار الفائدة المفاجئ صباح اليوم الاثنين بواقع 100 نقطة أساس ليصبح سعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 10.25%، وسعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 9.25%.
وكان سعر صرف الجنيه 15.66 مقابل الدولار، قبل أن يصعد فوق 18 جنيهاً.