قال نعمان خالد مساعد مدير ومحلل اقتصاد كلي بشركة أرقام كابيتال، إن الاجتماع الذي عقده البنك المركزي المصري اليوم هو اجتماع استثنائي، وجاء رفع أسعار الفائدة دون توقعاتنا، إلا أن إصدار شهادات الادخار التي تم الإعلان عنها من بنكي الأهلي ومصر قد عوض هذا الأمر.
وأشار إلى أن رفع سعر الفائدة وتحريك سعر الصرف يأتي بعد خروج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين والبورصة المصرية، بجانب وصول السيولة الأجنبية بالبنوك إلى مستويات متدنية.
وأوضح أن السبب في عقد اجتماع استثنائي قبل اجتماعه المجدول الخميس المقبل، هو أن يكون هناك تناغم بين كل القرارات الاقتصادية المتمثلة في تحريك سعر العملة وإصدار شهادات ادخار مرتفعة العائد.
وأوضح أن كل التوقعات كانت تشير إلى انخفاض قيمة الجنيه بنحو 15% بحد أقصى، وبعد خفض قيمة العملة المحلية لهذا المستوى وإصدار شهادات إيداع بمستوى أعلى من هذا الخفض بنسبة 4 إلى 5%، يعني أن شهادات الإيداع التي تم الإعلان عنها ستجذب سيولة عالية، كما قد تؤدي إلى بيع دولارات وتحويلها إلى تلك الشهادات.