أظهرت أرقام رسمية أن صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا تراجعت في الأشهر الخمسة الأخيرة، كما سجلت أسعار عقود النفط الروسي انخفاضا ملحوظا.
وقال خالد العوضي مستشار طاقة في Hawk Energy، إن العقوبات الاقتصادية شديدة، لم تحدث من قبل من أي دولة أوروبية على روسيا، وهي لها تأثير على قطاع الطاقة، عبر البنوك وتجميد الأرصدة، والتجارة الروسية بشكل عام.
وأضاف "الانخفاضات في الغاز الطبيعي راجعة لنهاية العام الماضي، حيث قامت روسيا بخفض الكميات قليلا، بسبب المشاكل التي كانت مرتبطة بخط نورد ستريم 2".
وأشار إلى أنه ليس من مصلحة روسيا خفض إنتاجها إلى أوروبا حاليا.
ولفت إلى أن الدفع بالروبل سيكون عائقا كبيرا لاقتصادات أوروبا مثل ألمانيا وفرنسا، وموسكو لا تريد خفض صادرات الغاز إلى أوروبا، وموضوع الروبل هو فقط رد فعل على العقوبات الأميركية والأوروبية.
وقالت شركة "غازبروم" الروسية إن حجم الصادرات إلى أوروبا وتركيا تراجعت بنسبة 26.4%، بين أوائل نوفمبر الماضي ومنتصف الشهر الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وخسر إنتاج النفط الروسي أكثر من مليون برميل يوميًا في أول أسبوعين من شهر أبريل الجاري، مسجلًا هبوطًا بنسبة 7.5%، ليتوقف عند 10.2 مليون برميل يومياً.
وفي الوقت نفسه، أفادت وزارة المالية الروسية أن متوسط سعر خام الأورال الروسي بلغ نحو 80 دولاراً خلال الشهر المنتهي في 14 أبريل، وهو أقل بنحو 29 دولاراً عن متوسط سعر خام برنت الذي يعد المعيار الدولي الأساسي لسوق النفط في العالم.