سجل بنك الإمارات دبي الوطني زيادة بنسبة 18% في صافي الربح الفصلي مع تراجع مخصصات انخفاض القيمة بشدة بدعم من التعافي الاقتصادي من الجائحة، في حين عززت أرباح الفائدة الأعلى هوامش صافي ربح الفائدة.
وأوضح البنك أنه حقق صافي ربح 2.7 مليار درهم (735.17 مليون دولار) في الفترة المنتهية في 31 مارس ارتفاعا من 2.3 مليار درهم في الفترة المقابلة قبل عام.
وتوقع قطاع البحوث في المجموعة المالية هيرميس أن يحقق البنك صافي ربح بمقدار 2.47 مليار درهم.
وتراجعت مخصصات انخفاض القيمة 20% إلى 1.4 مليار درهم، مما يعكس تحسنا في بيئة التشغيل العام الماضي بعد صدمة الجائحة.
وارتفع صافي الدخل من الفوائد، وهو العنصر الأساسي بالنسبة لقطاع الخدمات المصرفية، 4% عن الفترة نفسها من العام السابق، مدعوما بارتفاع هامش سعر الفائدة الصافي.
كما استفاد من انخفاض تكاليف التمويل، في حين نمت القروض 1% مدعومة بقوة نشاط الإقراض للأفراد.
وقال رئيس قسم الأفراد والحسابات الخاصة في الرمز كابيتال، مروان شراب، إن نتائج بنك الإمارات دبي الوطني للربع الأول من العام الجاري، جاءت قوية، وكان فيها محفزات إيجابية للقطاع البنكي في الإمارات والتعافي الذي تشهده الدولة بعد أزمة "كورونا"، مشيرا إلى أن الأداء الإيجابي للبنك جاء من خفض المخصصات.
وأضاف شراب في مقابلة مع "العربية"، أن "الإمارات دبي الوطني" يعتبر من أكثر البنوك المميزة، لكنه أشار إلى أن هناك نقطة وحيدة تؤثر عليه، هي السيولة، معتبرا أنه إذا تمت معالجة تلك النقطة، فإن ذلك سيفيد البنك كثيرا في المستقبل.