لاجئة من ماريوبول تروي لحظات الرعب في مخابئ آزوفستال

ناتاليا أوسمانوفا التي تم إجلاؤها مؤخراً من منصع الصلب في ماريوبول أكدت ان ما راته هناك "كان مروعاً"

المصدر: بيزيمين (أوكرانيا) - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

شعرت ناتاليا أوسمانوفا بأن قلبها سيتوقف وهي تسير منحنية في متاهة المخابئ المقامة على مسافة بعيدة تحت أرض مصنع آزوفستال للصلب الذي أقيم في العهد السوفيتي بعد أن أصابها الرعب من سقوط القنابل الروسية كالمطر على مدينة ماريوبول الأوكرانية المحاصرة.

تحدثت ناتاليا (37 عاماً) إلى وكالة "رويترز" أمس الأحد بعد إجلائها من المصنع، وهو مجمع ضخم أقيم في عهد جوزيف ستالين وتضمن تصميمه شبكة تحت الأرض من المخابئ والأنفاق.

ناتاليا تصل إلى مكان مخصص للذين تم إجلائهم من ماريوبول

وقالت ناتاليا، وهي تصف ما حدث لها خلال الوقت الذي أمضته في المخابئ تحت الأرض: "خفت ألا يتحمل المخبأ القصف. كان خوفي مريعاً".

وأضافت: "عندما بدأ المخبأ يهتز أصابتني الهستيريا، ويستطيع زوجي أن يشهد على ذلك: كنت خائفة من أن ينهار المخبأ".

مجمّع أزوفستال

وكانت ناتاليا تتحدث في قرية بيزيمين في منطقة بإقليم دونيتسك تخضع لسيطرة الانفصاليين الأوكرانيين المدعومين من روسيا على مسافة 30 كيلومتراً شرق ماريوبول.

وتابعت: "لم نر الشمس وقتاً طويلاً". كما تحدثت عن نقص الأكسجين في المخابئ والخوف الذي جثم على أنفاس المتجمعين هناك من أن يفقدوا حياتهم.

لاجئون يصلون إلى بيزيمين

وناتاليا من بين عشرات المدنيين الذين تم إجلاؤهم من المصنع في ماريوبول، وهي مدينة ساحلية حاصرتها القوات الروسية لأسابيع.

وقالت إنها مازحت زوجها خلال رحلة الحافلة، التي كانت ضمن قافلة الإجلاء من المصنع، قائلةً له إنهما لم يعودا في احتياج إلى الذهاب إلى الحمام على ضوء الكشاف الكهربائي.

وقالت ناتاليا: "لا يمكنك تصور ما مررنا به. إنه رعب يوقف القلب". وأضافت: "عشت هناك (في ماريوبول) وعملت طول حياتي، لكن ما رأيناه هناك (في المصنع) كان مروعاً".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط