قال هاني جنينة، الخبير الاقتصادي والمحاضر بالجامعة الأميركية، إن معظم الاستثمارات الأجنبية خرجت من مصر ومن غير المتوقع عودتها إلا بتوقيع مصر اتفاقاً مع صندوق النقد الدولي.
ولفت في مقابلة مع "العربية" إلى أن تأثير رفع الفائدة بدأ منذ أواخر العام الماضي وليس الآن، مع احتساب الأسواق لذلك، فحدث تخارج للأجانب من سوق مصر منذ أواخر 2021، وتسارع أوائل العام الجاري، مضيفاً أنه بحسب التصريحات الحكومية، خرجت استثمارات أجنبية بنحو 20 مليار دولار من إجمالي يتراوح بين 28 مليار دولار و30 مليار دولار.
وقال أيضاً إن المركزي المصري لن يستفيد من رفع الفائدة الآن إلا في شهر أغسطس، في ظل غياب التدفقات المالية في هذه الفترة حتى مع رفع الفائدة، كما تم التحكم في الدولرة بشكل كبير من خلال شهادات العائد العالي.