اليونان وقبرص ترفضان التصعيد مع تركيا.. وتؤكدان على "رباطة الجأش"

رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس يشدد على إبقاء قنوات الاتصال مع تركيا مفتوحة

المصدر: نيقوسيا (قبرص) - أسوشيتد برس 
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

سعى زعيما اليونان وقبرص، اليوم الجمعة، إلى تهدئة التوتر مع تركيا المجاورة وسط خطاب عدائي متزايد من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وشدد الزعيمان على أن أفضل طريقة لمواجهة مثل هذا الحديث هي "التصميم الهادئ ورباطة الجأش".

ووصف رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس هذه المقاربة بأنها الأكثر ملاءمة لتهدئة التوتر مع إبقاء قنوات الاتصال مع تركيا مفتوحة.

وقال ميتسوتاكيس خلال اجتماع مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس: "الدفاع عن اليونان وقبرص ضد أي توجهات تحريفية يكون من خلال القانون الدولي وتحالفاتنا القوية وعضويتنا في الأسرة الأوروبية. وبتصميم هادئ ورباطة جأش، سنواجه دائما أي خطاب يتجاوز الحدود الدبلوماسية المناسبة".

وأضاف: "أظن أن هذه المقاربة هي في النهاية النهج الصحيح، وأننا سنعود قريبا إلى المياه الأكثر هدوءا، مع الاحتفاظ دائما بقنوات اتصال مفتوحة لا ينبغي أبدا إغلاقها في رأيي، حتى في ظل أصعب الظروف".

تركيا واليونان لديهما تاريخ طويل من الخلافات حول مجموعة من القضايا، بما في ذلك التنقيب عن المعادن في شرق البحر المتوسط والمطالبات المتنافسة في بحر إيجه.

كما أن البلدين على خلاف حول قبرص المقسمة عرقيا والتي لا تعترف بها تركيا كدولة. وهي تطالب بالكثير من المنطقة الاقتصادية البحرية للدولة الجزيرة حيث تم اكتشاف رواسب الغاز الطبيعي.

وتم تقسيم قبرص عام 1974 عندما غزتها تركيا بعد انقلاب يهدف إلى الاتحاد مع اليونان. وتركيا فقط هي التي تعترف بإعلان القبارصة الأتراك للاستقلال في الثلث الشمالي للجزيرة.

وتصاعد التوتر اليوناني- التركي الأسبوع الماضي عندما حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليونان على نزع السلاح من جزرها في بحر إيجة، قائلا إنه "لا يمزح". وكان يتحدث خلال تدريبات عسكرية تركية بالقرب من الجزر.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط