قال رئيس شركة تي آند سي للملابس، الرئيس السابق للمجلس التصديري للغزل والنسيج والملابس الجاهزة، مجدي طلبة، إن أسعار القطن قصير التيلة خلال الـ30 عاما الأخيرة بلغ متوسطها بين 70 إلى 90 سنتا.
وأضاف طلبة في مقابلة مع "العربية"، أن أسعار القطن ارتفعت إلى 1.40 -1.50 دولار في عام 2020، ثم بدأت التراجع نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة وتصاعد مخاوف الركود بسبب تداعيات جائحة كورونا.
وأشار إلى أسعار القطن مؤخرا تراجعت إلى مستوها المتعارف عليه عند 95 سنتا.
وذكر طلبة أن إنتاج القطن في العالم يتركز في 5 دول هي الصين والهند وأميركا والبرازيل وباكستان، موضحا أن هذه الدول بعيدة عن أماكن التوترات، كما أن القطن لم يتضرر مثل المنتجات الغذائية.
وحول تأثير ذلك على السوق المصري، كشف طلبة، أن التأثير إيجابي لأن معظم زراعات العالم من الأقطان قصيرة التيلة، التي لا تزرعها مصر.
وبين أن مصر تزرع حوالي 340 ألف فدان هذا العام، وتعتمد في جزء كبير من الصناعة على جزء كبير على الأقطان قصيرة التيلة، وبالتالي نزول الأسعار سيؤدي إلى تخفيف الأعباء على المستهلك المصري.
وتابع: "أن مصر ضمن 7 دول فقط تزرع القطن طويل التيلة بينما يزرع 75 دولة القطن قصيرة التيلة"، مؤكدا أن زراعة القطن في مصر أمام فرصة ذهبية، موضحا أن الأزمات ينتج عنها فرص ومميزات للدول، لذلك كان على مصر أن تستفيد على صعيد الصناعات النسيجية.
وشهدت أسعار القطن عالميا تراجعات حادة خلال الأيام القليلة الماضية وصلت إلى 30%.
وأرجع محللون هذا الانخفاض في الأسعار إلى تباطؤ الطلب العالمي على القطن، حيث سجلت الصادرات من الولايات المتحدة تراجعا ملحوظا، علما أنها الدولة الأكبر عالميا من حيث الصادرات.
وكانت أسعار القطن العالمية قد وصلت بداية العام الحالي إلى أعلى مستوى لها منذ 10سنوات، في ظل الارتفاع الذي لحق بغالبية السلع.