أظهرت بيانات من جيه بي مورغان، اليوم الثلاثاء، أن فارق عوائد السندات السيادية المصرية بالعملة الصعبة فوق سندات الخزانة الأميركية قفز إلى مستوى قياسي جديد عند 1042 نقطة أساس.
وتتعرض السندات التي تصدرها مصر في الخارج لضغوط منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا التي استنزفت إمدادات القمح وتسببت في زيادات حادة في أسعار السلع الغذائية.
وأفادت بيانات تريدويب، الأسبوع الماضي، بأن السندات السيادية الدولارية المصرية شهدت انخفاضا جديدا، وتراجعت السندات ذات الآجال الأطول بما يصل إلى 1.3 سنت في الدولار لتسجل مستوى قياسيا جديدا.
وأظهرت البيانات أن السندات التي يحل أجلها في 2040 انخفضت 57.581 سنت في الدولار، بينما جرى تداول العديد من الإصدارات الأخرى بانخفاضات ما بين 60 و65 سنتا.