حذرت إشارات متعددة خلال الفترة الأخيرة من ركود قادم، أبرزها انعكاس منحنى عائد سندات الخزانة الأميركية أو عندما يصبح العائد على السندات قصيرة الأجل لمدة عامين أعلى من العائد على سندات الـ10 سنوات، في انعكاس إلى اتجاهه الطبيعي.
وكان منحنى العائد، انعكس في مارس وفي يونيو الماضيين، ثم عاد لطبيعته وسط مخاوف التضخم قبل أن يعاود الانعكاس أمس، وسط تجدد مخاوف الركود.
وقد أنهت الأسهم الأميركية أسوأ أداء لأول نصف من العام منذ 1970.
وتتمثل إحدى طرق النظر إلى أهمية منحنى العائد في التفكير فيما يعنيه للبنك.
ويقيس منحنى العائد الفارق بين تكلفة أموال البنك مقابل ما سيحققه من خلال إقراضه أو استثماره على مدى فترة زمنية أطول.
وفي حال لم تتمكن البنوك من جني الأموال، فإن الإقراض يتباطأ وكذلك النشاط الاقتصادي.