قال الرئيس التنفيذي لـCMarkits لندن، يوسف الشمري، إن مخاوف الركود الاقتصادي وارتفاع مستويات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة أثارت القلق في أسواق النفط، وتسببت في تراجعات الأسعار.
وتوقع الشمري في مقابلة مع "العربية" أن الطلب العالمي على النفط في عامي 2023 و2024 قد يتأثر إذ شهد العالم تباطؤا اقتصاديا.
وتابع: "أميل إلى تقرير سيتي بنك الذي يرجح انخفاض الأسعار"، متوقعاً انخفاض الأسعار إلى نحو 80 دولارا للبرميل إذا استمر التباطؤ الاقتصادي، بالإضافة إلى مواصلة سياسة تحالف أوبك بلس في زيادة الإنتاج.
وذكر أن إنتاج السعودية النفطي سيصل إلى 11 مليون برميل يوميا، فيما ستضخ مجموعة أوبك بلس ككل أكثر من 43 مليون برميل يوميا.
ويرى أن المجموعة ستتجه إلى سياسة "حذرة" من إضافة أي براميل جديدة إلى الأسواق، مضيفاً: "لا نتوقع حدوث نفس الأزمة التي كانت في الأشهر الأولى لتفشي جائحة كورونا عندما انهارت الأسعار".
وذكر الشمري أن هناك شحا في الإمدادات ما يزيد عن أكثر من مليونين برميل في الأسواق، إلا أن مخاوف الركود الاقتصادي تزداد في الأسواق.
وأشار إلى أن أزمة الكهرباء الحالية سيكون التعويض الأكبر لها من قطاع الفحم، أما قطاع النفط فسيستفيد من ارتفاع الطلب على وقود الطائرات في فترة الصيف.
توقع الشمري أن تنخفض الأسعار لتتراوح بين 95 إلى 100 دولار للبرميل، وهذا سيتحدد حسب إمدادات أوبك بلس فإذا زادت إنتاجها قد تهبط الأسعار بوتيرة أكبر.
ويرى أن انخفاض الأسعار بجلسة الثلاثاء كان بسبب حالة الهلع لدى المتداولين بعد التقارير التي أصدرتها بنوك الاستثمار العالمية وسط توقعات بوصول الأسعار إلى 40 و65 دولارا لسعر البرميل، فيما تتوقع بنوك أخرى وصول الأسعار إلى 380 دولارا.