حصد عرض دار فالنتينو لمجموعتها من الأزياء الراقية الذي تم تقديمه مؤخراً في أحد أشهر معالم مدينة روما الثناء والإطراء من جانب الحضور والمتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، ونُقّاد الموضة. لكنه شكل مصدر إزعاج لدار ديور التي طالبت القيّمين على الدار الإيطالية العريقة بتعويض يبلغ 100 ألف يورو. فما الدافع وراء هذه المطالبة؟
وقدمت دار فالنتينو مجموعتها من الأزياء الراقية للخريف والشتاء المقبلين يوم الجمعة الماضي في الساحة الإسبانية ذات الطابع الباروكي المطلة على أشهر السلالم في مدينة روما والمعروفة باسم "السلالم الإسبانية".
غير أنه يبدو أن هذه الاحتفالية شكلت عائقاً أمام وصول زبائن دار ديور إلى متجريها الواقعين في المكان نفسه، مما دفع هذه الأخيرة إلى المطالبة بتعويض مادي وفق ما كشفته مجلة WWD الأميركية.
وتملك دار ديور متجراً خاصاً بالأزياء والأكسسوارات الرجالية في هذه الساحة يبعد عنه قليلاً متجر للأزياء والأكسسوارات النسائية. وقد حالت احتفالية فالنتينو دون وصول الزبائن إلى هذا الأخير، خاصة أن العرض تطلّب إغلاق جزء كبير من المنطقة حيث تقع العديد من متاجر العلامات التجارية الفاخرة. وقد تم ذلك بموافقة من بلدية روما والسلطات المحلية.
إلى ذلك رفض القيّمون على الدارين التعليق على هذا الموضوع في الإعلام.
إلا أن مدير البيع بالتجزئة في كريستيان ديور إيطاليا قدّر الخسائر الناتجة عن هذا الإقفال بمبلغ 100 ألف يورو. وبعث برسالة إلى دار فالنتينو يطلب فيها أن تدفع هذه الأخيرة المبلغ في غضون أسبوعين. إذ بخلاف ما تم تأكيده لهم، لم يكن الوصول إلى متجر ديور ممكناً طوال فترة بعد ظهر الجمعة الذي يُعتبر يوماً استراتيجياً لمبيعات المنتجات الراقية في مثل هذا المكان.
فهل ستوافق دار فالنتينو على دفع التعويض المطلوب؟ هذا ما ستظهره الأيام المقبلة.