تنتظر الأسواق العالمية، قرارات لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق، اليوم الخميس.
وتشير التوقعات إلى قيام "المركزي" الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الأولى منذ 2011، مع وجود بعض التوقعات أن البنك قد يشدد سياسته النقدية برفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس.
ويأتي اجتماع البنك المركزي الأوروبي بعد صدور العديد من البيانات الاقتصادية، وعلى رأسها بيانات التضخم في دول منطقة اليورو، حيث بلغ التضخم في يونيو 9.6% على أساس سنوي، وهو أعلى معدل تشهده الكتلة الأوروبية منذ عام 1997.
وقال الرئيس التنفيذي لـ"زيلا" كابيتال، وائل زيادة، إن أوروبا تواجه حاليا ما أسماها "العاصفة متكاملة الأركان" من ناحية ارتفاع الدولار بفعل السياسات النقدية للفيدرالي الأميركي، أو من ناحية أرقام التضخم المرتفعة لمنطقة اليورو.
وأضاف زيادة في مقابلة مع "العربية"، أن ذلك يشكل ضغطا كبيرا على البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة.
وأشار زيادة إلى أن استقالة رئيس الحكومة الإيطالية ماريو دراغي، سيكون لها تأثير كبير جدا على قرار "المركزي" الأوروبي بخصوص رفع أسعار الفائدة.
وذكر أن كل تلك العوامل والظروف التي تمر فيها أوروبا، تصب في مصلحة رفع أسعار الفائدة، ما يزيد احتمال زيادتها بمقدار 50 نقطة أساس هذه المرة، رغم أن "المركزي" الأوروبي أعلن سابقا أنه سيتمهل ولن يرفع بأكثر من 25 نقطة.
وتوقع أن يتخطى الدولار الأميركي، اليورو خلال الأشهر الستة المقبلة.