تشير التوقعات إلى أن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، ارتد بوتيرة معتدلة في الربع الثاني من العام الحالي، مع زيادة الشركات للصادرات وحفاظها على وتيرة قوية للإنفاق على المعدات، الأمر الذي قد يهدئ مخاوف الأسواق المالية من أن الاقتصاد يمر في حالة ركود.
ووفقا لمسح أجرته "رويترز"، استطلعت فيه آراء الاقتصاديين، فإنه من المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي في أميركا بنحو 0.5% على أساس سنوي في الربع الثاني.
من جانبه، قام بنك "جي بي مورغان"، برفع توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي إلى 1.4% في الربع الثاني من 0.7% توقعها سابقا.
أما "غولدمن ساكس"، فقد رفع توقعاته بـ0.6% إلى 1%.
إلى ذلك، أكد البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ليست حاليا في ركود أو "ما قبل الركود"، في الوقت الذي رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة مجددا لمحاولة تهدئة التضخم.
وامتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، عن التعقيب على السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي بعد أن رفع الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الثانية على التوالي.
بدوره، قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، إنه لا يعتقد أن الاقتصاد الأميركي في ركود حاليا، لكنه يتباطأ، مشيرا إلى أن المسار أمام البنك المركزي لتفادي ركود ما زال ضيقا.