يرى جمال العبيريد، أمين عام اتحاد الكيميائيين الخليجي، أن لا بوادر تلوح في الأفق لانفراج في أزمة الطاقة عالمياً.
وأوضح في مقابلة مع "العربية"، أن ما تقوم به غازبروم الروسية من خفض للغاز المتجه إلى أوروبا، وتهافت الدول الأوروبية للتخزين استعداداً للشتاء، إلى جانب عدم إبداء أوبك+ أي تغيير في نيتها لزيادة المعروض النفطي، كلها عوامل تؤشر لذلك.
وتوقع عودة الاقتصاد الصيني في النصف الثاني للنمو من جديد، بعد تأثره بإغلاقات كورونا في النصف الأول. وقال إن الصين متجهة بقوة لمستويات استهلاك كبرى لكل موارد الطاقة.
وقال أيضاً إن ثمة عوامل كثيرة تدفع أسعار النفط للزيادة وليس للتراجع، مستبعداً أي زيادة ملحوظة في العرض من أوبك+.